التخطي إلى المحتوى

إجتمعت حقائق الكون على أنكِ عزيزتي … وجبةً لذيذة للقليلِ من الوقت تحت الغطاء، وبين جدرانٍ صماء، وليس لكِ أدنى حق بالرفض … بل عليكِ القبول، و الإستسلام وغير ذلك …..

أصبحتِ فردًا عاقاً … في لحظاتٍ بالية ليست واقعيه بتاتًا … يطرأ على فكركِ أنكِ “بشرية” ولك في الحياة حقٌ بأن تكوني سعيدة … وترسمي تلك الإبتسامه الفاقدة بها للأمل، و هزة رأسٍ، من ثم العودة لسوداوية للواقع الأليم … بين صراخات زوج، أو صراعات أخ، وأفكاراً ليست واقعية تصدر من مصدر الحياة لكِ ” الأب”

ليس عليكِ الرفض يا شمطاء، فـ مصلحتك تحت يدي، وصالحك انا أعلمُ بهِ، ودربك انا من سأرسمه..

– لابد أن قلبي جاحداً وأنگ بالغيبِ عالماً!!

صفعاتٍ، و تعنيفٌ، وصرخاتها مدوية.. ولأنها أنثى، خلف الجدران لا تصعد، وكأن الجماد يصلبها.. بـأتفاقِ مع أشباه البشرِ من الرجال؟؟

تستيقظ كـزهرةٍ ذابلة، كـعصفورةٍ مُعذبة بحقوقها، بأنفاسٍ توحي بأنها مذ أن ولِدت وهي تجري، وكأن جوفِها يفيض من عينيها..

كـطفلةٍ بخطواتها الأولى … حتى عقارب الساعة من فرطِ حزنها باتت تسير كـصعقاتِ البرق، ومن حولها بـ ممثلةٍ مُنمقة يصرخون … أي تمثيلٍ هذا الذي يخرج من الجسد، حتى يصبح نحيلًا؟

ساذجة، ليس لها كما عليها، كـ الأريكة أي منا يحلو له أن يضعها تحت قبضته … ولكن !!!

حسنًا … دون جدال، بحزن، بصراخٍ يخرج بنظراتِ الحسرة … لازلنا كما عصر الجهل الذي يستمر بطريقةٍ جذابه، وليس كمثلها، فـقديمًا كان دفن الفتاة على قيد الحياة من الفرائض، وأصبحنا نُدفن تدريجيًا، وبطرق إحترافية

بطفولتنا : يغرسون بنا أحلامًا جميلة، حتى نكبر بها … ثم يحرقون الأحلام بـقلوبنا دون رحمة، فيصفعون أيامنا بسجنٍ دون قضبان، لكن الخروج منه بغاية الصعوبة، وليس هناك أي تصريح سوى إنتظار ذاك الغريب … لترتدي الرداء الأبيض، وتنتظري من يغتصبكِ بالحلال … ومن ثم يأخذ بكِ حيث الغموض، وما تدري ما ينتظركِ لتصبحي بسجنٍ جديد، أو لربما يأخذوا بكِ من زمام معصمكِ، حيث اللا مكان، وكأنهم يقولون، انظري للحسرة، وإذهبي للإنتحار، وماتت كافرة!

بأي ذنب؟

ذنبها أنها أنثى …

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *