التخطي إلى المحتوى

يعرف الكثير من الأشخاص بأن النظام الإشتراكي قد ساهم إلى حد كبير في عملية التنمية لدى الكثير من الدول، وقد كانت أهم المميزات للإشتراكية هي السير نحو تحقيق المساواة الإجتماعية، حيث كانت الحكومات تعمل على التخلص من الأفكار والمبادئ للملكية الشخصية، وإتاحة الملكية الجماعية لجميع أفراد المجتمع، ويمكننا القول بأن الإشتراكية قد حققت تقدمًا واضحًا ضمن سياستها.

يمكن أن نصف النظام الإشتراكي بأنه نظام يقوم بشكل خاص على مراقبة الأنشطة السياسية والإقتصادية للدولة، وذلك بالإضافة إلى تحكُّم الدولة بجميع الوسائل الإنتاجية، حيث تم وضع نظام الإشتراكية بشكل رئيسي للحد من إستغلال الرأسمالية للبلاد وأدوات الإنتاج المحلي، وقد شهد هذا النظام بعض المميزات المختلفة في نهضته لدى العديد من الدول المختلفة في جميع أنحاء العالم، ولكنها قد تعرضت للعديد من الهزات العنيفة والمختلفة منذ سبعينات القرن الماضي.

ساهم النظام الإشتراكي عند تعرضه لبعض الهزات العنيفة بإنهيار الإتحاد السوفييتي في القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى الحرب التي تلت إنهيار الإتحاد السوفييتي، والتي خاضها الإتحاد في الجمهورية الإفغانستانية، حيث زادت مدة هذه الحرب إلى ما وصل إلى حوالي سبعة سنوات متتالية، وقد أدت في النهاية إلى إنهاء نظام الإشتراكية العلمية وإرتداد الفكر الإشتراكي، كما مهَّد هذا الفكر بشكل كبير إلى العالم للتخلي عن مبادئ الإشتراكية والحكمة.

أهم مميزات النظام الإشتراكي

كان نظام التخطيط من أفضل الأنظمة التي كانت ضمن النظام الإشتراكي أو ما يُعرف بإسم الإشتراكية، وهذا ما كان يعني بأن رجال الدولة هم المسؤولين عن توزيع الثروات والإنتاجات والأدوات، وذلك من خلال إتباع العديد من الخطط المختلفة، والتي تعمل من خلال دراسة التغييرات الإقتصادية والقومية للبلاد، حيث كان يتطلب هذا الأمر العديد من الإحصائيات الدقيقة لتحقيق متطلبات المواطنين في المجتمع، وهو الذي كان من خلال تولِّي بعض الأشخاص المسؤولية في وضع طرق الضمان لحسن العدالة والتوزيع المتساوي لأفراد المجتمع.

النظام الإشتراكي وإشباع إحتياجات الأفراد

كان يقوم النظام الإشتراكي أو النظم الإشتراكية على هدف واحد و واضح وصريح، وهو الذي يطرح فكرة إشباع إحتياجات أفراد المجتمع، وذلك بالإضافة إلى توفير العمل والفرص المتساوية لجميع المواطنين، حيث عملت الدول قديمًا على تحقيق العمل والمساواة الإجتماعية إلى حد كبير، بالإضافة إلى التخلص من الفساد والإستغلال من خلال تركيز الثروات في يد واحدة معينة، كما كان يقوم إشباع إحتياجات الأفراد حينها على توفير الإحتياجات والخدمات والسلع قدر الإمكان.

مميزات النظام الإشتراكي بشكل عام

يمنح النظام الإشتراكي الملكية العامة لجميع الأفراد في المجتمع، ويكون ذلك ضمن النظام بعيدًا عن تركيز خاصية الملكية لأحد، حيث يؤمن نظام الإشتراكية على تركيز الثروات في يد فئة معينة، والتي تكون خطوتها الأولى هي إستبعاد العمال من الطبقة العاملة، لذلك فقد كانت فكرة الإشتراكية العامة سببًا في التخلص من مشاكل الإستغلال والفساد والإستبعاد.

المصادر

  1. فوائد الاشتراكية – إطّلع عليه بتاريخ 29/02/2020.
  2. 17 من أهم مزايا وعيوب الإشتراكية – إطّلع عليه بتاريخ 29/02/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *