التخطي إلى المحتوى

العلوم الإجتماعية أو (علم الإجتماع) هي فرع من فروع العلوم، وهي التي تتعامل مع السلوك الإنساني في جوانبه الثقافية والإجتماعية، حيث تشمل العلوم الإجتماعية الأنثروبولوجيا الثقافية (أو الإجتماعية)، وعلم الإجتماع أو المجتمع، وعلم النفس الإجتماعي، والعلوم السياسية والعلوم الإقتصادية، كما شملت هذه العلوم الجغرافيا في الكثير من الأحيان، وأصبحت تتناول العديد من الأمور مثل سياقات التعلم وعلاقة المدرسة في النظام الإجتماعي (علم النفس التربوي) وغيرها.

تعريف العلوم الإجتماعية

تعريف العلوم الإجتماعية

تُعتبر العلوم الإجتماعية مجموعة من التخصصات الأكاديمية المكرسة لفحص المجتمع، حيث تتم دراسة هذا الفرع من العلوم لمعرفة كيف يتفاعل الناس مع بعضهم ويتصرفون ويتطورون كثقافة ويؤثرون على العالم، ويساعد هذا العلم أيضًا في شرح طريقة عمل المجتمع، وإستكشاف كل شيء من محفزات النمو الإقتصادي وأسباب البطالة، إلى ما يمكن تسميته بالجلوس والنعيم، ويمكن إستخدام علوم الإجتماع لأغراض عديدة، ويمكن أن يساعد على صياغة إستراتيجيات الشركات والسياسات الحكومية.

يختلف علم الإجتماع كمجال للدراسة عن العلوم الطبيعية التي تغطي موضوعات مثل الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا، حيث يفحص علم الإجتماع العلاقات بين الأفراد والمجتمعات، وكذلك تطور المجتمعات وتشغيلها بدلًا من دراسة العالم المادي، وتعتمد هذه التخصصات الأكاديمية بشكل كبير على منهجيات التفسير والبحث النوعي، كما يشمل تخصص علم الإجتماع ما يلي:

  • العلوم الإنسانية.
  • العلوم الإقتصادية.
  • العلوم السياسية.
  • العلوم الإجتماعية.
  • علم النفس الإجتماعي.

يُعتبر التاريخ أحيانًا علمًا إجتماعيًا، وعلى الرغم من إعتبار المؤرخين بأن الموضوع يرتبط بعلاقات أوثق مع العلوم الإنسانية، فمن الممكن أن يتم تعريف العلوم الإجتماعية والعلوم الإنسانية على أنها دراسة البشر، حيث أن الفرق بين العلوم الإجتماعية والعلوم الإنسانية هو الأسلوب، ويُنظر إلى العلوم الإنسانية على أنها أكثر فلسفية وأقل علمية، كما يتم النظر إلى القانون والجغرافيا على أنهم ضمن علم الإجتماع.

تاريخ العلوم الإجتماعية

تاريخ علم الإجتماع

يمكن أن يعود أصل علم الإجتماع إلى الإغريق القُدماء، حيث أن هذا النوع من العلوم قد ساعدهم بشكل كبير على مواجهة الحياة التي عاشوها، ودراستهم المبكرة حول الطبيعة البشرية والدولة التي شكلت هذه الحضارة، كما تم إعتبار العلوم الإجتماعية كحقل أكاديمي للدراسة التي تم تطويرها من عصر التنوير (أو عصر العقل)، والتي إزدهرت خلال جزء كبير من القرن الثامن عشر في أوروبا، حيث كان إسم آدم سميث – فولتير – جان جاك روسو – دنيس ديدرو – إيمانويل كانت – دافيد هيوم – من بين المفكرين الكبار في ذلك الوقت، وهم الذين وضعوا أسسًا لدراسة العلوم الإجتماعية في العالم الغربي، ومن هنا بدأ الأفراد في إتباع نهج أكثر إنضباطًا لتحديد ملاحظاتهم عن المجتمع، وتم فصل الجوانب المتشابهة من المجتمع مع مرور الوقت، مثل اللغويات وعلم النفس.

أهمية العلوم الإجتماعية

أهمية العلوم الإجتماعية

يُعتبر مُصطلح العلوم الإجتماعية أو علم الإجتماع مصدر إلهام للكثير من الأمور، حيث أنه يشبه طرح السؤال الذي يقول: “لماذا يجب علينا دراسة الحياة؟”، كما يُعد هذا المصطلح بالتعرف على الهوايات والتاريخ والثقافة وكيفية إرتباطنا بالآخرين على هذا الكوكب، ولماذا يُعتبر إرتباط البشر ببعضهم البعض ككيان واحد أمرًا ضروريًا، ويُعتبر علم النفس وعلم الإجتماع والأنثروبولوجيا دراسة واحدة لما يعنيه أن يكون الإنسان.

بعض الأمثلة للعلوم الإجتماعية

العلوم الإجتماعية

تقدم الجامعات والكليات العديد من برامج العلوم الإجتماعية في الوقت الحاضر، وتضم جامعة كاليفورنيا 12 قسمًا أكاديميًا يصنف على أنه علوم إجتماعية، وهذه الأصناف هي:

  • الدراسات الأمريكية الأفريقية.
  • العلوم الإنسانية.
  • علم السكّان.
  • العلوم الإقتصادية.
  • الدراسات العرقية.
  • الدراسات الجنسانية والمرأة.
  • الجغرافيا.
  • التاريخ.
  • علم اللغويات.
  • العلوم السياسية.
  • علم النفس.
  • علم الإجتماع.

المصادر

  1. العلوم الإجتماعية – إطّلع عليه بتاريخ 07/12/2019.
  2. العلوم الإجتماعية (مصدر ثاني) – إطّلع عليه بتاريخ 07/12/2019.
  3. ما أهمية دراسة علم الإجتماع؟ – إطّلع عليه بتاريخ 07/12/2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *