التخطي إلى المحتوى

تُعد السلعة بأنها من أهم العوامل الأساسية لإنتاج الشركات، وذلك لأنها تكون هي الفرصة في الدخول وتحويل التجارة بشكل كامل في جميع أنحاء العالم، ولكن إذا كنت قد درست الإقتصاد في المدرسة، فيجب أن تكون قد عرفت في ذلك الحين بمصطلح العرض والطلب، حيث تكون هذه المصطلحات هي ماهية الجمع والطرح للرياضيات، وهي التي تكون في بداية الأساسيات في عملية تداول السلع.

يكون سعر السلعة بمثابتة النتيجة الخاصة بتفاعل العرض والطلب، وبشكل أكثر تحديدًا، يُشير الطلب إلى ما يريده المستهلك وإلى أي مدى، حيث يُشير العرض بطبيعته إلى الكمية التي يمكن أن تُنتجها بعض الشركات المُصنعة، وذلك لتلبية إحتياجات ومتطلبات المستهلك، كما يعني ذلك أن أيًا من قوى السوق (الطلب أو العرض) متفوقة، وذلك ما يجعلنا قادرين على تحديد سعر السلع والمنتجات.

قوانين الإقتصاد في تحديد سعر السلعة

يمكن أن تتحكم قوانين الفيزياء لتحديد سعر السلعة بمجموعة من القوانين المختلفة، وذلك ما يمكن أن يقول لك متى يمكن أن تشتري البنطال الخاص بك في الوقت الذي يكون سعره منخفضًا، حيث أن هذا الأمر هو ما ينص عليه قانون الطلب – أي الحفاظ على العوامل الأخرى الثابتة، بالإضافة إلى إرتفاع سعر السلعة كلما كان الطلب عليها أقل، كما يمكن أن نقول في هذه الحالة بأن العرض والطلب مرتبطان ببعضهما بشكل عكسي.

حاول أن تتخيل بأنك لست المستهلك وأنك صانع السلعة المعروضة، وأنك بذلك جهدك في بناء المصنع وتوظيف العمال ودفع التكاليف، ففي هذه الحالة سيكون الهدف الأساسي هو ربح أقصى حد من الأموال، وهذا ما يعني لك بأنه إذا كان سعر المنتج أعلى، فقد يهتم المورد بتوفير كمية أكبر لتحقيق المزيد من الأرباح، وهذا ما يُسمى بإسم قانون العرض – أي الحفاظ على العوامل الثابتة للسلع، وكلما إرتفع سعر السلعة، كلما زادت الكمية المعروضة، وهنا قد يتناسبان العرض والطلب بشكل مباشر.

طريقة تفاعل العرض والطلب للإستقرار على سعر واحد لعرض السلعة

يعلم الكثير من الأشخاص بأنه لا يوجد ملف تعريفي فردي للمستهلكين، بالإضافة إلى ذلك فإنه لا يوجد نوع واحد من الموردين، وبالتالي فذلك ما يعني أننا نتعامل مع السوق لتحديد سعر السلعة الخاصة، حيث يمكن أن يطلب المستهلكون كمية معينة من السلع، ومن ثم يحاول الموردون تزويد هذه الكمية المطلوبة، ويُعرف السعر الذي يستعد له المستهلك ويستعد المورد لدفعه بإسم سعر التوازن، وتكون هذه الطريقة الأفضل لتحديد السعر، كما يتم تحقيق التوازن في السوق في الوقت الذي ستكون فيه الكمية المطلوبة متساوية مع الكمية المعروضة.

التغير في سعر التوازن لتحديد سعر السلعة

يعني وجود فائض في السوق بأن العرض أكبر من الطلب، وذلك لأن الموردين يقومون عادة بتخفيض سعر السلعة المعروضة، بحيث يكون المستهلكون على إستعداد لشراء كمية أكبر من السلع، وكما عرفنا في قانون الطلب، فإن إنخفاض الأسعار يؤدي إلى زيادة في الطلب، وبالمثل عندما يكون هناك نقص في سلعة ما، حيث يمكن أن يزيد الموردين السعر، وذلك ما يحدد من تفاعل الزيادة والنقصان في سعر المنتج بمجرد تسويته، كما يمكن أن يكون هناك تقاطع في منحنيات العرض والطلب، وهو توازن السعر.

مرونة سعر العرض والطلب على السلعة

يمكن أن تكون بعض الفروق أكثر مرونة من غيرها، وذلك لأنه كلما كانت الفروق أكثر مرونة، كلما كانت السلعة أكثر مرونة من غيرها – بمعنى آخر، من الممكن أن يتقلب الطلب على السلع أكثر من ما يمكن أن يتقلب على العناصر الأخرى، حيث يمكن أن تكون البضائع البديلة أكثر مرونة من البضائع التي لا يكون لها بدائل قريبة، وعلى سبيل المثال، من الممكن أن تكون الزجاجات عبوات بديلة للمواد الصلبة، وبالتالي فقد يعني ذلك إرتفاع سعر العلبة.

يمكن أن يعني ما ذكرناه أعلاه بأنه سيكون هناك إرتفاع على سعر السلعة الزجاجية، بالإضافة إلى أن الطلب سينخفض عليها، حيث يمكن أن يتحول المستهلكون في هذه الحالة إلى المواد الصلبة، وذلك لأنها قد تكون أرخص من الزجاج نسبيًا، وبالطريقة نفسها فقد يكون هناك بعض البضائع التي لا يكون لها بدائل قريبة مثل الملح، وبالتالي فقد لا يقدر المستهلكون على التحوّل إلى المنتجات المختلفة التي يمكن أن تحل مكانه، وببساطة كل ذلك لأنه ليس له بديل.

في الختام

يمكن أن تُثير فكرة العمل على العرض والطلب الإهتمام إلى حد كبير، وذلك لأنها تجعل الموردين والمستهلكين يصلون إلى النقطة نفسها، وعلى الرغم من أن العرض والطلب ليسوا المحددين الرئيسيين لسعر السلعة المراد بيعها، إلا أن هناك بعض العوامل الأخرى التي يجب مراعاتها، حيث يمكن أن يتأثر سعر السلع والمنتجات باللوائح الحكومية، وقد يكون ذلك ليس جيدًا الموردين.

المصادر

  1. أساسيات العرض والطلب – إطّلع عليه بتاريخ 17/11/2019.
  2. كيف يحدد العرض والطلب سعر السوق – إطّلع عليه بتاريخ 17/11/2019.
  3. تطوير استراتيجية التسعير – إطّلع عليه بتاريخ 17/11/2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *