التخطي إلى المحتوى

بإعتباره قاتل لدى الرجال والنساء، فإن الإجهاد هو السبب وراء العديد من الأمراض، مثل السرطان وأمراض القلب وغيرها، حيث يمكن أن تكون هناك قوة ساحقة للإجهاد إذا لم تتم المعالجة، ويمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى العديد من التداعيات القبيحة، مثل الصداع المتكرر إلى التعب المنتظم، كما يمكن أن تتدفق الأعراض إن لم تكن تعرف كيف يمكن أن تتعامل مع الضغوط بحكمة.

لا يمكن لأي شخص بأن يمنع الإجهاد أو يتجنبه بشكل دائم، ولكن يمكن للطريقة التي نعيش حياتنا بها بأن تقلل منه بشكل جذري، حيث يمكنك بدلًا من النظر إلى المشكلة وتضخيمها بأن تدرك أن الأمر لا يستحق كل هذا القلق، وأن تعطي لنفسك وقتًا في التفكير حول محور ما يُصيبك، ولكن في حال كان التعب يأتيك من الوظائف والعمل، فعليك إيجاد بعض الطرق لتقدير الأمور الصغيرة بدلًا من عرض كل شيء على أنه حل، كما يمكن للطريقة التي تتبعها في التوصل بأن تحدث فرقًا هائلًا في حل المشاكل.

من السهل أن تتغيب لحظات التوتر عنك، ويمكن في هذه الحالة أن تستجيب بشكل سريع في الوقت الذي تنشأ فيه المشاكل، حيث يمكن للإجهاد بأن يتراكم لأننا نسمح بتفاقم الأمور وعدم تسوية المعضلات المختلفة بشكل فعال في حياتنا اليومية، كما يُعتبر تنبيه الذهن بأنه مفتاح للتنقل في المواقف الصعبة، في حين أن التعب يتسبب في عموم الضباب في الدماغ، وذلك لأن العقل المنفتح يترك مجالًا لوجهات نظر جديدة، والتي ربما لا نأخذها في الإعتبار في بعض الأحيان، لذلك من المهم أن نبقي عقولنا خالية من الفوضى العقلية وغير الضرورية.

1 – تسهيل مرور الأيام لتجنب الإجهاد

عليك أن تمنح نفسك دائمًا بعض الوقت للتأمل قبل أن تغادر السرير في الصباح الباكر، ويمكنك أيضًا بأن تركز على أنفاسك وإستخراج الأفكار غير الضرورية من رأسك لتغيير الطريقة التي تفكر بها وتصور المواقف أو الأحداث، حيث يمكن لليوم الذي يبدأ بصمت تام بأن يعزز من أدائك بالعمل والتخلص من الإجهاد والتعب، بالإضافة إلى أنه يبقيك هادئًا بما يكفي لمعالجة اللحظات الفوضوية أو المزدحمة، كما يمكن لتجب العقل المختل بأن يؤدي إلى تحسين قدرتك على إنجاز المهام وتنفيذها حتى تكتمل على المستوى الأمثل، وذلك لأن العقل الواضح يشجع الأفراد على المعالجة والتقييم المعرفي الفعال، لذلك إذا كنت تعمل في بيئة محمومة، فقد يُساعدك ذلك إلى حد كبير.

2 – النظر في الحديث عن النفس

يمكن للتحدث عن الذات بأن يمنحك الثقة التي تحتاجها لمعالجة أي مصاعب يمكن أن تواجهها في العمل أو المنزل، حيث يمكن أن تكون التأكيدات ضمن أحد أشكال التحدث عن النفس، وذلك لأنها تتضمن تذكير النفس بأنك في المكان الذي يجب أن تكون فيه، وأنه بإمكانك التعامل مع أي شيء يأتي في طريقك، وهذا ما يمكن أن يخلصك من الإجهاد، وإذا كان هذا الأمر صعبًا بالنسبة لك، فعليك أن تُذكِّر نفسك دائمًا بمرور الوقت، وذلك ما سيصبح ما كان يمثل تحديًا كبيرًا الطبيعة الثانية.

يمكن للتحدث عن النفس بأن يُساعدك إلى حد كبير على تعزيز حالتك المزاجية عندما تشعر بالضعف، أو عندما تشعر بأنه ليس بإمكانك التغلب على الإجهاد بشكل كامل، حيث يمكن أن ينجم القلق غالبًا عن الأفكار والحوار الداخلي للنفس – أي ما وكيف يخلق ذلك تأثير التموُّج في الإتصال مع الآخرين، كما يمكن أن يكون الحديث عن الذات هو الشيء الذي تحتاجه للتغلب على العقبات الصعبة في حياتك اليومية.

3 – كن صادقًا مع نفسك

يمكن أن يكون الصدق مع الأصدقاء والزملاء شيء عادي للغاية، ولكن أن تكون أمينًا مع نفسك فهذا يُعتبر شيء مختلف تمامًا بالنسبة لك، حيث يمكن أن يكون من الصعب عليك مواجهة الحقيقة في الوقت الذي تزيد فيه من صعوبة الموقف، ولكن القيام بذلك يمكن أن يُساعد عقلك على معالجة التوتر بشكل أكثر كفاءة، وإذا كنت عرضة لتفاقم الإجهاد الخاص بك، فعليك أن تكون صادقًا مع نفسك حول تحديد هذه المشكلة، وذلك بإستخدام أساليب اليقظة والتأريض، وفي هذه الحالة يمكنك التغلب على ميولك نحو التوتر قبل وأثناء وبعد أحداث الحياة والمواقف الصعبة.

4 – حذف التفاصيل غير المهمة

يمكن أن تشمل التفاصيل غير المهمة على القلق من أن يكون صديقًا أو زميلًا أو رئيسًا لك في العمل قد قام بالعمل نيابة عنك، أو أنه يمكنك القيام بذلك أو ذاك بشكل أفضل، حيث تُعتبر هذه الأفكار المزعجة بأنها مجرد تفاصيل غير مهمة ولا تحتاج إلى الإنغماس بها، وإذا كانت لديك أفكار يمكنها إغراقك بالمخاوف التي لا معنى لها، فقد يكون حذفها أمرًا مهمًا عند تعلم كيف تتعامل مع التوتر، ولكن هل سبق لك أن وجدت نفسك في موقف مرهق ووجدت نفسك متأججًا حتى رأسك؟ يمكن أن يكون هذا التعذيب العقلي الذي لا داعي له كوسيلة مؤكدة لإستنزاف الطاقة، وبدلًا من ذلك عليك أن تُغفل التجاويف للتركيز على الجوانب الإيجابية لك.

5 – كن محترفًا في تقييم المواقف

قد يكون من الصعب إجراء التقييم في المواقع الفوضوية والصعبة، لذلك فمن الممكن أن تؤدي إحدى الطرق بالأفراد إلى تفاقم التوتر والتصرف بشكل متسرع بسبب الإجهاد حولهم، لذلك فقد يكون تفسير المواقف شيء جيد للغاية، ويمكن في هذه الحالة التحرك والإستجابة بحذر وبطئ حول الموقف للمساعدة في حله، وعليك أن تستجمع نفسك أيضًا حتى في قلب الفوضى، لذلك سيتوجب عليك البحث عن طرق المهارة في تقييم المواقع في الوقت الحالي عن طريق إبطاء عقلك وأفكارك مع تنفسك، كما عليك أن تضع بإعتبارك أيضًا عدم إلقاء الوقود على النار المستعرة، وذلك ما يمكن أن يُتيح لك العثور على أفضل شيء للقيام به، وإذا إستطعت القيام بذلك، فقد يكون من السهل تحسين قدرتك على التعامل مع التوتر بشكل كبير.

6 – تعلم كيفية تسوية الذات

يمكن لممارسة التسوية الذاتية بأن تُساعدك على الإستعداد لقبول الإجهاد والتوتر بإعتباره جزءًا لا يتجزأ من الحياة، والذي يمكنك التعامل معه دون الإطاحة به أو إملاءه عليك، حيث يعرف العقل الحكيم بأنه لا يجب على الإجهاد بأن يُسيطر على الأمور، ويمكن أن نقول بأن التسوية الذاتية هي مهارة تمكين، ولإكتسابها فأنت تقبل شيئًا كما هو بينما تقرر عدم التحكم فيه.

7 – تصور السيناريوهات لتطبيقها في الحاضر والمستقبل

يُعتبر التصور بأنه مورد كبير لأولئك الذين يعانون من القلق أو التوتر، لذلك عليك أن تتخيل قبل الذهاب إلى العمل بأنك تعيش يومًا ناجحًا وأنشئ خطة لنفسك، وذلك لأن الخوف غالبًا ما يُساهم في الفشل في التوتر والقلق، ولهذا السبب فإن تصور حالات النجاح تُساهم بشكل كبير في تغيير طريقة عملك في حياتك اليومية، ويمكن أيضًا أن يكون سلاحًا لمكافحة الإجهاد قبل بدايته، ولكن قبل أن تقوم بالأداء في العمل، عليك أن تتخيل نفسك تصل إلى النتيجة المرجوة.

8 – الحفاظ على عقلية حل المشاكل

يُعتبر الحفاظ على عقلية حل المشاكل في الأمور الصعبة في المنزل أو العمل بأنه أمر جيد للغاية، وذلك لأنه يحافظ على تدفق عصائرك الإبداعية ويكون لها سرعة وفعالية في إجاباتك، بالإضافة إلى أنه يُغير مسار الإجهاد لديك، حيث يمكن أيضًا لهذه العقلية بأن تجعلك تُعِدّْ نفسك للنجاح من خلال عدم عرض المشاكل كما لو كانت أكوامًا كبيرة من الخيوط المتشابكة، وبدلاً من ذلك عندما يظهر لك شيء ما، فعليك أن تتخيل نفسك بأنك تُحل المشاكل بسرعة، وذلك ما يمكن أن يؤدي إلى الحفاظ على هذا الإطار الذهني إلى وضعك في مقعد السائق بدلاً من الضغط عليك.

9 – ترك ما لا يمكنك التحكم به

من الطرق التي يمكن أن تُعرضك للضغط والإجهاد هي اليأس من خلال توجيه سفينة الظروف والنتائج، وذلك لأن السلوك والإستجابة هم الشيئان الوحيدان الذي يمكنك التحكم بهما، وإذا حاولت العمل تحسين هذين الإثنين، فقد تعرف كيف تنتقل في الحياة في الإتجاه الصحيح، لذلك عليك تدريب نفسك على التخلي عن الأشياء التي ليس لديك أي سيطرة عليها، وذلك بدلاً من محاولة إخفاء المشاكل، كما عليك أن تتحكم في كيفية التعامل مع التوتر عند مواجهة هذه المشاكل، وهذا ما يمكن أن يُشير بشكل طبيعي لك في إتجاه أفضل.

10 – إبحث عن البساطة

تُعتبر جوانب الحياة بأنها أمر هام ويمكن مضاعفته في الكثير من الأحيان، مثل المضاعفة في العلاقات والعمل ووقت الفراغ، حيث تُعتبر أفكارنا بأنها حلزونية بشكل طبيعي، ويمكن لها أن تتفجر بشكل غير مناسب للغاية، وبالتالي فقد يؤدي ذلك إلى المبالغة في تحليل المواقف، لذلك عليك أن تتعلم كيفية السيطرة على هذا الأمر والتعامل مع الضغوط التي يسببها الأمر بالغ الأهمية، وذلك لأن أبسط ما يمكن أن يحدث هو التنفس في هذه الحالة، والذي يمكن أن يكون مريحًا إلى حد كبير، وذلك لأنه يعيد أفكارنا إلى المكان الأكثر واقعية.

11 – لا تستوعب الضغوطات

لا يُعتبر التعامل مع مخاوف وأعباء الآخرين بأنه شيء غير مألوف، من ناحية أخرى فقد نبقي الضغوطات الخاصة بنا مغلقة بإنتظام، ويمكن لهذا الأمر بأن يخلق لنا طريقًا سريعًا للإرهاق أو ما يُعرف بإسم الإجهاد، ولكن إذا لاحظت نفسك متمسكًا بموقف مرهق، فعليك أن تجرب نشاطًا مثل الكتابة في إحدى المجلات أو إكمال “التخلص من المخ”، وذلك لأن هذا الأمر يُعتبر فعل إفراغ ذهن الأفكار المقلقة أو المتكررة من خلال وضعها في وسيط مختلف، كما يمكن لرسم الحدود من حولك بأن تُساعد أيضًا في تجنب إستيعاب الضغوطات، ولكن إذا لم تكن تريد أن يقوم شخص ما بتسليم مشاكله لك، فعليك في هذه الحالة إنشاء مسافة بين هذه الأمور.

المصادر

  1. آثار الإجهاد على الجسم – إطّلع عليه بتاريخ 27/02/2020.
  2. التصور وتقنيات التصوير الموجهة للحد من الإجهاد – إطّلع عليه بتاريخ 27/02/2020.
  3. تمارين التنفس للإسترخاء – إطّلع عليه بتاريخ 27/02/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *