التخطي إلى المحتوى

علم النفس التنموي هو منهج علمي يهدف إلى شرح النمو والتغيير والإتساق على الرغم من العمر الإفتراضي، وينظر علم النفس التنموي إلى كيفية تغير التفكير والشعور والسلوك طوال حياة الشخص، حيث أن هناك نسبة كبيرة من النظريات التي تركز في هذا التخصص على التطور أثناء مرحلة الطفولة، وهذه هي الفترة خلال حياة الفرد عندما يحدث التغيير الأكبر.

ويدرس علماء النفس التنموي مجموعة واسعة من المجالات النظرية، مثل العمليات البيولوجية والإجتماعية والعاطفية والمعرفية، وتميل البحوث التجريبية في هذا المجال إلى أن يهيمن عليها علماء النفس من الثقافات الغربية مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، على الرغم من أن الباحثين اليابانيين بدأوا خلال الثمانينات في تقديم مساهمة صالحة في هذا المجال، وهناك بعض القضايا التي قد تساعد علماء النفس التنموي على التعامل معها، ومن بين هذه الأشياء:

  • تنمية المهارات الحركية.
  • إكتساب اللغة.
  • التطور العاطفي.
  • ظهور الوعي الذاتي و مفهوم الذات.
  • التطور المعرفي أثناء الطفولة وطوال الحياة.
  • التأثيرات الإجتماعية والثقافية على نمو الطفل.
  • تنمية الشخصية.
  • التفكير الأخلاقي.
  • التحديات التنموية وصعوبات التعلم.

نظريات علم النفس التنموي

غالبًا ما يستخدم علماء النفس التنموي عددًا من النظريات للتفكير في الجوانب المختلفة للتنمية البشرية، وعلى سبيل المثال، من الممكن أن ينظر عالم النفس في تقييم التطور الفكري لدى الطفل في نظرية بياجيه للتطور المعرفي، وهذه هي النظرية التي تحدد المراحل الرئيسية التي يمر بها الأطفال أثناء تعلمهم، وقد يرغب عالم النفس بأن يعمل مع الطفل في التفكير في كيفية تأثير علاقات الطفل مع مقدمي الرعاية على سلوكياته، وبالتالي ينتقل إلى نظرية إرتباط بولبي.

تأثير علم النفس التنموي

يهتم علم النفس التنموي بالعديد من العوامل التي تؤثر على التنمية البشرية، لطالما كانت هناك مسألة مهمة للطبيعة في مجال علم النفس، ويتفق معظم المنظرين على أن العوامل البيولوجية والبيئية تؤثر على كيفية تطور الفرد، ولكن لا يزال هناك بعض الخلاف حول مساهمات كل منطقة، حيث أن الفهم الأكبر لمختلف جوانب التنمية البشرية قد يمنح الباحثين فهماً أعمق لقضايا مثل هذه.

ويدرس الباحثون أيضًا أن التنمية هي عملية مستمرة، أو عملية تحدث في سلسلة من الخطوات المختلفة نوعيًا، سواء كانت التنمية تختلف عبر الثقافات، وكيف ترتبط نظريات التنمية المختلفة ببناء التفسير الأكثر شمولًا للتنمية البشرية الممكنة، كما أنه لم يتم قبول أي من النظريات التي تحاول شرح التطور بشكل كامل، بإعتباره شرحًا تامًا لعملية التطوير.

حيث أن أحد الجوانب المهمة بشكل خاص لعلم النفس التنموي الذي تم بحثه على نطاق واسع هو التطور المعرفي، أو كيفية تعلم الناس، ويعتقد المنظرون السلوكيون أن الأفراد سلبيون إلى حد كبير، ولكنهم مصابون بعوامل بيئية من خلال تكييف فعال وكلاسيكي، من ناحية أخرى، تستكشف نظرية التعلم الإجتماعي النماذج التي يقلدها الناس، مما يشير إلى أن الناس يتعلمون من خلال مشاهدة ونمذجة سلوكهم بعد شخصيات السلطة، والأشخاص الآخرين المؤثرين في حياتهم.

تكييف الخوف والانقراض عبر التنمية

تظهر القدرة على التمييز بين الخطر والسلامة من خلال العمليات الترابطية في وقت مبكّر من الحياة، حيث يمكن أن توضح العمليات التي تشكل تطور المخاوف المعيارية والقلق المرضي في فهم الآليات الكامنة وراء التعلم الترابطي للتهديد والسلامة، وإستخدمت أبحاث كبيرة نماذج لتكييف الخوف والإنقراض، وذلك من خلال تحديد الآليات الأساسية في الحيوانات والبالغين من البشر، ومع ذلك لا يُعرف الكثير عن هذه الآليات لدى الأطفال والمراهقين، كما تُلخص الدراسة البيانات التجريبية حول تطور تكييف الخوف والإنقراض، والتي تستعرض الإعتبارات المنهجية والإتجاهات المستقبلية للبحث عن تكييف الخوف والإنقراض.

المصادر

  1. تعريف علم النفس التنموي – إطّلع عليه بتاريخ 26/11/2019.
  2. علم النفس التنموي – إطّلع عليه بتاريخ 26/11/2019.
  3. علم النفس التنموي – العلاج الجيد – إطّلع عليه بتاريخ 26/11/2019.
  4. تكييف الخوف والإنقراض عبر التنمية: أدلة من الدراسات البشرية والنماذج الحيوانية – إطّلع عليه بتاريخ 26/11/2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *