التخطي إلى المحتوى

يدرك معظم الناس اليوم فيروس كورونا COVID-19، وهو إختصارًا للمرض التاجي الذي إنتشر نهاية عام 2019 في مختلف المناطق في العالم وتحديدًا في الصين، حيث يُعتبر هذا الفيروس بأنه نوع من الفيروسات التاجية التي تنتشر من شخص لآخر وتسبب الأمراض التنفسية الشديدة، ولا يزال هناك الكثير من الإرتباك حول ماهية كورونا COVID-19 الذي خلق الأزمة العالمية غير المرئية منذ ظهور الإيدز في الثمانينيات أو جائحة شلل الأطفال في الخمسينيات.

لا يزال هناك الكثير من المعلومات التي يحتاج العلماء إلى معرفتها حول فيروس كورونا COVID-19 قبل أن يتم تطوير لقاح فعال للمرض، وذلك القاح ليس فقط للعلاج، وإنما أيضًا لتحليل الإختلافات الجينية التي يمكن أن تظهر وتتراوح مع هذا الفيروس، ومع ذلك هناك العديد من الأشياء التي يفهمها الباحثون حول هذا الفيروس التاجي كورونا COVID-19 إستنادًا إلى ملاحظات الفيروسات التاجية الأخرى ذات الخصائص المماثلة.

ما هي الفيروسات التاجية

الفيروسات التاجية هي مجموعة من الفيروسات ذات الصلة بالأمراض المرتبطة بالبشر والطيور والثديات، والتي يمكن أن تسبب الأمراض التنفسية بين الخفيفة والشديدة لدى البشر، حيث يمكننا القول بأن بعض الفيروسات التاجية لا تكون ضارة نسبيًا ولا تتسبب بشيء أكثر من نزلة البرد الخفيفة، ويمكن أن يكون البعض الآخر ذو أعراض أكثر خطورة ليرفع مستوى الوفيات، كما يوجد سبع سلالات رئيسية من الفيروسات التاجية، ويمكن أن يعزى ما بين 10 ٪ و 15 ٪ من جميع نزلات البرد الشائعة إلى أربع سلالات محددة، وذلك مع حدوث معظم حالات العدوى في النمط الموسمي والزيادة خلال أشهر الشتاك، ومن السلالات الخفيفة ما يلي:

  • فيروس كورونا البشري من نوع (HCoV-229E).
  • الفيروس التاجي البشري من نوع (HCoV-HKU1)
  • فيروس التاجي البشري من نوع (HCoV-OC43)
  • الفيروس التاجي البشري من نوع (HCoV-NL63)

كما يوجد العديد من السلالات الأخرى من الفيروسات التاجية، والتي يمكن أن تكون شديدة الأعراض مثل فيروس كورونا الذي إنتشر على مستوى العالم، ومن هذه الفيروسات ما يلي:

  • متلازمة الإلتهاب التنفسي الحاد (SARS-CoV-1)، والذي يُشار إليه أحيانًا بإسم “سارس الكلاسيكي”.
  • فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV).
  • المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة لفيروس كورونا (SARS-CoV-2)، والمعروف أيضًا بإسم COVID-19.

تم تحديد فيروس كورونا COVID-19 لأول مرة في 31 ديسمبر 2019 في ووهان – الصين، وقد تم إعلان الطوارئ في 13 مارس 2020 المتعلقة بـ COVID-19 في الولايات المتحدة بعد 73 يومًا فقط.

كيف يختلف فيروس كورونا COVID-19 عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS

على الرغم من أن فيروس كورونا COVID-19 يرتبط ارتباطًا وثيقًا بفيروس SARS-CoV-1 و MERS-CoV، إلا أنه سيكون من الخطأ إفتراض أنهم يعملون بنفس الطرق وأنماط العدوى، حيث يُعتبر السارس بأنه من أول السلالات الشديدة التي تم تحديدها عام 2002، وذلك عندما إجتاح أجزاء من جنوب الصين وآسيا، وقد أصاب السارس في ذلك الحين حوالي 8000 شخص وتسبب في 774 حالة وفاة (معدل إماتة 9.6 ٪).

تم التعرف على فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية عام 2012، وقد تسبب في تفشيين إضافيين في عامي 2015 و 2018، وقد أثر ذلك بشكل أساسي على الشرق الأوسط، ولكنه وصل أيضًا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، وقد كان هناك أقل من 500 حالة وفاة نتيجة لتفشي المرض، وكان معدل الوفيات في ذلك الحين مثيرًا للقلق بنسبة 35%.

ما جعل فيروس كورونا مثيرًا للقلق هو معدل إرتفاعه، في حين أن سارس الكلاسيكي قد أثر على ما يزيد قليلاً عن 8000 شخص (وثمانية فقط في الولايات المتحدة)، حيث أثر تفشي الفيروس تاجي كورونا على ما يزيد قليلاً عن 2000 شخص (إثنان في الولايات المتحدة)، وقد أثبت أن كورونا أكثر قابلية للإنتقال بين البشر، والذي ينتقل بطريقة تشبه نزلات البرد عن طريق قطرات الجهاز التنفسي أو تلامس الأسطح الملوثة.

فيروس كورونا ومتلازمة سارس

بالنظر إلى أننا الآن ضمن الأيام الأولى لتفشي فيروس كورونا COVID 19، إلا أنه من غير الواضح حساب معدل الوفيات الفعلي للفيروس، حيث تم حجز الأشخاص الذين يعانون من الأعراض في الحجر الصحي، ومن غير المعروف حاليًا عدد الحالات غير المصحوبة بالأعراض (تلك التي لا تظهر عليها أعراض) أو الحالات تحت الإكلينيكية (تلك التي ليس لها أعراض يمكن ملاحظتها بسهولة)، والتي تكون إيجابية إلى حد ما.

تم إقتراح معدل الوفيات الفعلي للمصابين بالفيروس التاجي (فيروس كورونا COVID-19)، وتقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) حاليًا أن حوالي 3-4 ٪ من جميع الإصابات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم قد ماتت، ومع ذلك من شبه المؤكد أن المعلومات ستنتقل وتختلف من منطقة إلى أخرى، وقد ينخفض ذلك المعدل في بعض الحالات إلى أعلى أو أقل بكثير من تقديرات المنظمة.

من الواضح أن العامل الأكبر في “تسطيح المنحنى” بين ظهور العدوى وحلها هو سرعة إستجابة الحكومة، ومع ذلك حتى عند تفشي سارس لعام 2002 – 2003، فقد كانت إستجابة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع التخطيط للوباء في 14 مارس 2003 سريعة للغاية، والتي تم من خلالها إيقاف الولايات المتحدة بحلول 6 مايو مع القليل من الإصابات دون وفيات.

من أين جاء فيروس كورونا COVID-19

يُعتقد بأن فيروس كورونا COVID-19 قد جاء من الخفافيش أو بعض الحيوانات الأخرى إلى البشر، وقد وجدت الدراسات المبكرة بعض الأدلة الجينية المتفرقة بأن البنغوليين (نوع من آكل النمل الموجود في آسيا وإفريقيا) بمثابة مضيف مؤقت بين الخفافيش والبشر، وليس من غير المألوف أن نسمع عن هذا النوع من القفز الحيواني (من الحيوان إلى الإنسان)، والذي يُبالغ في تبسيط المشكلة ليقترح لنا كورونا COVID-19 الناتج عن إستهلاك الحيوانات البرية، كما يوجد العديد من الأمراض الحيوانية، والتي تُشكل حوالي 60% من الأمراض البشرية التي تُسببها الكائنات الحية التي يتقاسمها الحيوانات والبشر، ومن هذه الأمراض ما يلي:

  • أمراض لايم.
  • حمى خدش القطط.
  • أنفلونزا الطيور.
  • فيروس نقص المناعة البشرية.
  • الملاريا.
  • القوباء الحلقية.
  • داء الكلب.
  • أنفلونزا الخنازير.

يمكن أن تزداد إحتمالية الإصابة بالأمراض الحيوانية مع إزدياد أعداد البشر والإعتداء على الحيوانات، ويمكن أن يتغير كائن ما فجأة ليتسبب بمرض مثل الفيروس، ويكون قادرًا على إصابة المضيف البشري بشكل مباشر، ويكون ذلك على سبيل المثال من خلال أن يأكل الشخص حيوانًا ما، أو بشكل غير مباشر (عن طريق لدغة حشرة أو مضيف مؤقت آخر)، ولكن هذا ليس سوى جزء من سبب تطور الفيروسات الجديدة مثل فيروس كورونا COVID-19.

فهم فيروسات RNA

يمكن أن يكون هناك إحتمال لحدوث طفرة مرتفعة للغاية، ويمكن أن يرجع ذلك جزئيًا إلى فيروسات RNA، وهي تلك التي تحمل المواد الوراثية الخاصة بها (على شكل RNA)، وببساطة فإنها تختطف الخلية المصابة لتولي آلياتها الوراثية، حيث يمكنها من خلال القيام بذلك أن تعمل على تحويل الخلية إلى مصنع لإنتاج الفيروسات، بالإضافة إلى إنتاج النسخ الجديدة والتعددة من هذه الفيروسات، والتي تشمل بعد الأمثلة، ومن هذه الأمثلة ما يلي:

  • نزلات البرد.
  • الأنفلونزا.
  • الحصبة.
  • إلتهاب الكبد.
  • شلل الأطفال.
  • فيروس كورونا.

ومع ذلك يمكن أن تكون عملية النسخ الفيروسي – ترجمة الترميز الجيني الجديد إلى المضيف المصاب – عرضة للأخطاء، وفي حين سيتم إجراء العديد من النسخ الدقيقة للفيروسات، إلا أنه سيكون هناك العديد من النسخ المتحولة، والتي يكون معظمها غير قابل للحياة ويموت بسرعة، ومع ذلك يمكن أن يكون هناك طفرة فيروسية لا تزدهر فحسب في الحالات النادرة، بل ويمكن أن تصبح بعض الحالات أكثر ضراوة فير قدرتها على العدوى.

هناك دليل على أن فيروس كورونا COVID-19 لا يتحول بشكل سريع في الكثير من الأحيان مثل الإنفلونزا، و وفقًا للأدلة المنشورة في مجلة Science، فإن فيروس كورونا COVID-19 يتراكم حوالي طفرة أو إثنتين شهريًا، وهو أبطأ بمرتين إلى أربع مرات من الإنفلونزا، ولكن إذا ثبت هذا الدليل، فيمكننا القول بأنه يمكن للفيروس أن يكون قادرًا بشكل أكبر على الإستقرار مع مرور الوقت، بالإضافة إلى عدم طلبه لقاحًا جديدًا في كل موسم مثل فيروسات الإنفلونزا.

لماذا ينتشر فيروس كورونا COVID-19 بسهولة

لا يتم نقل SARS-CoV-1 و MERS-CoV بنفس فعالية إنتقال فيروس كورونا COVID-19 من وجهة النظر الفيروسية، ولكن ليس من الواضح تمامًا سبب ذلك الأمر أو العوامل الفيروسية أو البيئية التي قد تساهم في الإنتشار الفعال للكورونا COVID-19، حيث يُعتقد حاليًا بأن كورونا ينتقل عن طريق قطرات الجهاز التنفسي التي تطلق في الهواء أثناء السعال، ومن الممكن أن يُصيب الفيروس عند الهباء الجوي – فكر في الضباب بدلاً من الرشاش – ولكن يبدو بأنه ينتقل بشكل فعال بهذه الطريقة أثناء التعرض لفترات طويلة في الأماكن الضيقة.

تُشير العديد من الأدلة الحالية المتناثرة إلى حاجة الإتصال الوثيق لنشر فيروس كورونا COVID-19 بشكل فعال، وأن الأشخاص الذين يعانون من الأعراض هم أكثر عرضة لنقل الفيروس.

لا ينبغي أن يُشير هذا الأمر إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الأعراض “آمنون” بطبيعتهم – ولا يوجد دليل أيضًا يُشير إلى ذلك – أو أن بعض العوامل البيئية قد تُمكِّنه من الإنتشار البعيد للجسيمات الفيروسية.

دور درجة الحرارة والرطوبة

في حين قد يبدو من العدل بأن نفترض أن فيروس كورونا COVID-19 يتأثر بالمواسم – مع انخفاض في الصيف وزيادة في فصل الشتاء – فمن المعروف بأن سلالة الفيروسات التاجية الأربعة المرتبطة تنتشر بإستمرار، وحتى إن كان ذلك مع الإختلافات الموسمية، حيث تُشير دراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) إلى أن كورونا COVID-19 يعمل بشكل مشابه وعرضة لدرجات الحرارة الدافئة والرطوبة العالية بنفس طريقة الفيروسات الباردة.

وفقًا لباحثي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فمن الممكن أن تحدث عدوى فيروس كورونا COVID-19 بشكل شائع بين 37 درجة فهرنهايت و 63 درجة فهرنهايت (3 درجات مئوية و 17 درجة مئوية)، في حين حدثت 6٪ فقط عند درجات حرارة تزيد عن 64 درجة فهرنهايت (18 درجة مئوية)، ويبدو أيضًا بأن الرطوبة العالية تلعب دورًا من خلال تشبع غلاف البروتين بالفيروس، بالإضافة إلى تثبيته بشكل فعال وتقليل قدرته على السفر بعيدًا في الهواء.

ما نوحي به في الأعلى هو أنه يمكن لدرجات الحرارة العالية والرطوبة خلال فصل الصيف أن تُبطئ إنتشار فيروس كورونا COVID-19، ولكن هذا الأمر لا يوقفها على الفور، كما يمكن لهذه الطريقة أن تقلل من خطر حدوث مضاعفات في المجموعات السكانية الضعيفة.

أظهر بحث من ووهان – الصين بأن الأشخاص المصابين بالفيروس قد نقلوا الفيروس إلى 2.2 شخصًا في المتوسط من السكان، وكان ذلك إلى أن يتم إتخاذ إجراءات حكومية عدوانية لوقف العدوى.

هل فيروس كورونا COVID-19 أكثر فتكًا من السارس

من السابق لأوانه أن نعطي نسبة لأن يكون فيروس كورونا COVID-19 قاتلاً، ولكن من المؤكد أن الفيروس قد تسبب في وفيات في جميع أنحاء العالم أكثر من SAR-CoV-1 أو MERS-CoV مجتمعين، ولكن هذا الأمر يرتبط إلى حد كبير بزيادة معدلات العدوى بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، كما تعتمد أعراض كل هذه الفيروسات التاجية على كيفية ومكان الإصابة بالعدوى في جسم الإنسان.

يُعتقد بأن فيروس كورونا COVID-19 و SARS-CoV-1 يرتبطان بنفس المستقبل على الخلايا البشرية من وجهة النظر الفيروسية، ويمكن ذلك من خلال مستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE2)، والتي تحدث بكثافة عالية في الجهاز التنفسي، وخاصة الجهاز التنفسي العلوي، وبالتالي فقد يعني ذلك بأن هناك صلة لفيروس كورونا COVID-19 أكبر من SARS-CoV-1 بمستقبلات ACE2، مما يعني أنه يمكن إرفاقه بالخلايا المستهدفة بسهولة أكثر، وهذا يكون السبب وراء إنتشار كورونا عبر المجتمعات بشكل أكثر قوة.

هناك إعتقاد بأن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV ترتبط بمستقبلات أخرى في الرئتين تسمى مستقبلات DPP4، والتي تحدث بكثافة أعلى في الجهاز التنفسي السفلي والجهاز الهضمي، ولعل هذا الأمر يفسر شدة وإستمرار أعراض الجهاز التنفسي السفلي (مثل إلتهاب القصيبات و الإلتهاب الرئوي)، والتي تكون مشتركة مع ميرس وأعراض الجهاز الهضمي (مثل الإسهال الشديد)، وذلك لأن عدوى ميرس تحدث أعمق الرئتين، ولكن لا يتم إخراج العديد من الجسيمات الفيروسية أثناء السعال، وقد يفسر ذلك سبب صعوبة الإصابة بفيروس كورونا، وذلك بالرغم من وجود خطر أعلى للإصابة بالمرض الشديد والوفاة.

متى يكون اللقاح جاهزا

في حين هناك الكثير مما يُقال عن لقاح فيروس كورونا COVID-19 وأنه سيكون جاهزًا بحلول نهاية عام 2020، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات لتطوير لقاح فعال وأكثر أمنًا ليتم توزيعه بسهولة عبر العالم، وخلافًا للسارس الذي إنتشر في عام 2002 وعام 2004 ولم يره أحدًا منذ ذلك الحين، إلا أن كورونا من الفيروسات القلبية التي من المحتمل أن تبقى، حيث يمكن أن يحتاج اللقاح القابل للتطوير الحث على المناعة لتحييد الأجسام المضادة، ولكن لا يمكن أن يفترض أحد بأن يكون ذلك سهلاً.

بدأ العلماء على الجانب الإيجابي برسم خريطة جينوم فيروس كورونا COVID-19، وهذا ما سيسمح لهم بتصميم اللقاحات التي من المرجح أن تعمل بناءًا على ما يعرفونه عن الفيروسات التاجية الأخرى، ولكنها يمكننا القول على الجانب السلبي بأن العلماء لم يقوموا بعد بالكشف عن الكود الخاص بتطوير اللقاح الفعال لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ميرس، وكان أحد التحديات التي تعوق تطوير لقاح ميرس هي عدم القدرة على تنشيط المناعة في الأنسجة المخاطية التي تبطن الجهاز التنفسي.

بالنظر إلى ما ذكرنا أعلاه، فقد يتعين على الجمهور أن يكونوا في حالة تأهب لفاشيات فيروس كورونا COVID-19 المستقبلية، وبمجرد مرور الأزمة الحالية وحتى إن لم يكن اللقاح متاحًا، فمن المرجح أن تؤدي الإستجابة السريعة من قِبل مسؤولين الصحة العامة إلى السيطرة على تفشي الفيروس، وذلك ليتم العثور خلال ذلك الوقت على حل طويل الأجل للعلاج.

المصادر

  1. الفيروسات التاجية: نظرة عامة على التكاثر والتسبب في الأمراض – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  2. علم الأوبئة والعروض التقديمية السريرية للفيروسات التاجية البشرية الأربعة 229E و HKU1 و NL63 و OC43 التي تم إكتشافها على مدى 3 سنوات بإستخدام طريقة PCR Multiplex Real-Time في الوقت الحقيقي – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  3. تحديثات متجددة على فيروس كورونا (COVID-19) – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  4. إعلان بشأن إعلان حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بتفشي مرض كورونا (COVID-19) – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  5. إستمرار التهديد الوبائي لفيروس كورونا الجديد للصحة العالمية 2019-nCoV – أحدث فاشية فيروس كورونا الجديد لعام 2019 في ووهان – الصين – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  6. عدوى الفيروس التاجي في الشرق الأوسط – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  7. صحيفة وقائع أساسيات سارس – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  8. متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الولايات المتحدة – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  9. الميزات والتقييم والعلاج للفيروس التاجي (COVID-19) – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  10. مرض الفيروس التاجي (COVID-19) – الإحصائيات والبحوث – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  11. الجدول الزمني لاستجابة سارس CDC – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  12. من المحتمل أن يكون أصل بانجولين من السارس – CoV – 2 المرتبط بتفشي فيروس كورونا COVID-19 – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  13. علم البيئة من الأمراض الحيوانية المنشأ: التاريخ الطبيعي وغير الطبيعي – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  14. الإستجابات المناعية لفيروسات RNA – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  15. تساعد تحليلات الجينوم في تتبع تحركات الفيروسات التاجية – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  16. الهباء الجوي والإستقرار السطحي لـ SARS-CoV-2 بالمقارنة مع SARS-CoV-1 – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  17. إلتهابات الفيروس التاجي: السمات والفرضيات الوبائية والسريرية والمناعية – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  18. هل سيقلص جائحة كورونا في الصيف – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  19. ديناميكيات النقل المبكر في ووهان – الصين للإلتهاب الرئوي المصاب بفيروس الرئة – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  20. الأساس الهيكلي للإعتراف بالسارس CoV-2 بواسطة الإنسان الكامل ACE2 – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  21. الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE2) كمستقبل SARS-CoV-2: الآليات الجزيئية والهدف العلاجي المحتمل – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  22. توزيع Dipeptidyl Peptidase 4 في الجهاز التنفسي البشري – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  23. وثيقة إجماع حول وبائيات متلازمة الإلتهاب الرئوي الحاد (سارس) – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  24. الدورة السريرية ونتائج مرضى الحالات الحرجة المصابين بالإلتهاب الرئوي SARS-CoV-2 في ووهان – الصين: دراسة رصدية إسترجاعية مفردة – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.
  25. التطورات الحديثة في تطوير اللقاحات ضد متلازمة الشرق الأوسط التنفسية – فيروس كورونا – إطّلع عليه بتاريخ 03/04/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *