التخطي إلى المحتوى

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) هي مرض تنفسي ينتج عن متغير لم يسبق له مثيل ضمن الفيروسات التاجية مثل فيروس كورونا، وقد تم إكتشاف ميرس لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012، و وفقًا لمسؤولي الصحة العامة، فإن هذه المتلازمة تشبه إلى حد كبير تلك التي تم العثور عليها في الخفافيش، وعلى الرغم من أنه ليس نفس فيروس سارس الذي تم تداوله عام 2003، إلا أن الفيروس ينتج عن متغيرات الفيروسات التاجية التي تم العثور عليها سابقًا في الخفافيش، وقد يتم إدراج ميرس أيضًا على أنه MERS-CoV، وهو واحد من الأنواع العديدة التي تتسبب بنزلات البرد وغيرها من إلتهابات الجهاز التنفسي.

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

يُعد فيروس كورونا بأنه من أمراض الجهاز التنفسي، والذي يمكن يشمل الأعراض الشديدة أدناه:

  • الحمَّى.
  • السعال.
  • ضيق التنفس.

مثل العديد من أمراض الجهاز التنفسي، فمن الممكن أن يعاني الأشخاص من المشاكل الصحية المزمنة أو أجهزة المناعة المكبوتة، والتي تكون عرضة للإصابة والوفاة، ونظرًا لأن الأعراض تشبه أعراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، إلا أنه عليك التأكد من التحدث مع مقدم الرعاية الصحية إذا كنت قد سافرت لتجنب متلازمة الشرق الأوست التنفسية MERS.

التحذيرات من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

لم تُصدر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية أي تحذيرات رسمية بشأن المناطق المتضررة، ولكن إذا كنت تقرر السفر إلى مناطق تحتوي على متلازمة الشرق الأوسط (MERS) (خاصة الشرق الأوسط أو شبه الجزيرة العربية) وكنت تعاني من أمراض الجهاز التنفسي في غضون 14 يومًا من رحلتك، فعليك أن تطلب الرعاية وأن تتأكد من إخبار الطبيب بالسفر، وإذا كنت قد سافرت إلى إحدى المناطق التي تحتوي على المتلازمة، فعليك التأكد من النصائح التالية:

  • إغسل يديك.
  • حاول إستخدم معقم اليدين الكحولي إذا كنت لا تستطيع غسل يديك.
  • تجنب الإقتراب من المرضى.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم.
  • تأكد من أنك مطلع على اللقاحات الخاصة بك، وعليك التحقق أيضًا مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل 4-6 أسابيع من السفر لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى أي لقاحات إضافية.

إذا كنت قد مرضت أو اصبت بمرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) فعليك إتباع النصائح أدناه:

  • تغطية السعال.
  • تجنب الإتصال بالآخرين لمنع إنتشار الجراثيم.

علاجات متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

لا يوجد أي علاج في الوقت الحالي لمرض أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، وذلك بالإضافة إلى أن المضادات الحيوية لا تكون فعَّالة للوقاية من المرض أو علاجه، حيث توفي أكثر من ربع الأشخاص الذين قد تم تشخيصهم بالإصابة بفيروس كورونا، ويعمل الباحثون على محاولة تحديد علاجات الفيروس وتقليل معدل الوفيات.

المخاوف الأخرى من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تعمل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية على تطوير علاجات ولقاح لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ولكن هناك الكثير من العمل للقيام أو لإيجاد العلاجات واللقاحات المناسبة، حيث أن الباحثون لا يعرفون الكثير عن الفيروس، وذلك بخلاف أنه شديد ويظهر أنه ينتشر من شخص لآخر، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية: “على الرغم من أن معظم حالات الإصابة بفيروس كورونا البشرية تُعزى إلى عدوى من إنسان إلى آخر، فمن المحتمل أن تكون الإبل مستضيفًا رئيسيًا لخزان فيروس كورونا ومصدرًا حيوانيًا لعدوى الفيروس لدى البشر، ومع ذلك فإن الدور الدقيق للإبل في نقل الفيروس والطرق (طرق) الإنتقال الدقيقة غير معروفة”.

طوّر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مجموعة أدوات إختبار وقد وزعتها على إدارات الصحة بالولايات المتحدة، وفي حالة الإشتباه في حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، فمن الممكن أن تُساعد مجموعات الإختبار هذه مسؤولي الصحة العامة على التشخيص، ويمكن أيضًا إجراء المزيد من الإختبارات بواسطة مركز السيطرة على الأمراض، كما تستمر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية في محاولة معرفة المزيد عن الفيروس ومراقبة الوضع أثناء تغيره.

المصادر

  1. فيروس كورونا (متلازمة الشرق الأوسط التنفسية) – إطّلع عليه بتاريخ 14/03/2020.
  2. متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) – إطّلع عليه بتاريخ 14/03/2020.
  3. أمراض الجهاز التنفسي الحادة المصاحبة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التاجية (MERS-CoV) – إطّلع عليه بتاريخ 14/03/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *