التخطي إلى المحتوى

يُعتبر حب الشباب بأنه من أكثر الأمراض الجلدية شوعًا لدى الأفراد، وهو الذي ينتشر بمعدل أعلى في سن المراهقة أو البلوغ بشكل عام، حيث تُصيب البثور حوالي 80% من المراهقين، ولكنها عادة ما تكون من خفيفةً إلى معتدل من حيث درجة شدتها، كما يمكن أن تكون الأثار الجسدية لحب الشباب طفيفة للغاية، ولكنها تنطوي على سوء تقدير الذات والإضطراب النفسي الذي قد لا يُعتبر ذا أهمية طبية عند النظر في تأثيره، ولحسن الحظ فقد أصبحت هذه المخاوف معترف بها بشكل متزايد اليوم.

العوامل العائلية لمرض حب الشباب

يمكن لحد كبير بأن يرتبط حب الشباب بالتاريخ العائلي أو ما يُعرف بالوراثة، وفي الواقع فإن معظم الأفراد المصابين بحب الشباب قد يكون لديهم أخ أو أكثر من أخ من المصابين بهذه الحالة، بالإضافة إلى وجود أحد الوالدين الذي يعاني من هذه الحبوب، بالإضافة إلى ذلك فقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة وراثية قوية لحب الشباب، وقد ذكرت العديد من الدراسات التي أجريت على التوائم أن مستوى العلاقة بين البثور بسبب الإختلاف الوراثي بين الأفراد كان بين 50% إلى 90٪.

التباين الوراثي لمرض حب الشباب

تم إستكشاف العديد من النماذج الجينية للعثور على مستوى الوراثة، وقد أظهر نموذج ACE بأن التباين الوراثي كان مسؤولا عن 81٪ من تباين حب الشباب، وبالتالي فقد كانت العوامل البيئية مسؤولة عن أقل من 20% من النمط الظاهري للحالة، حيث تشمل هذه العوامل مثل وزن الولادة ومؤشر كتلة الجسم والطول والوزن الحالي، وتشمل الميزات الأخرى أعراض زيادة الأندروجين، مثل تساقط الشعر أو الصلع، كما تشمل الميزات الأخرى لمتلازمة التمثيل الغذائي أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، بما في ذلك مستويات البروتينات الدهنية المختلفة والجلوكوز، وقد حفرت هذه النتائج مزيدًا من الأبحاث لتحديد الجينات المسؤولة، والتي بدورها يمكن أن تُساعد في إيجاد علاجات أكثر فعالية.

حب الشباب والسرطان

يمكن لنسبة عالية من الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب بأن يصابو لاحقًا بسرطان الثدي أو البروستاتا، وكلاهما يعتمدان على الأندروجين البحث المطلوب للكشف عن العلاقة الأكثر أهمية مع البثور في سن المراهقة الشديدة.

خيارات علاج حب الشباب

تركز الكثير من الأبحاث الحالية على فعالية وسلامة الأدوية الموضعية والجهازية المستخدمة في حب الشباب، ويمكن للعديد من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج البثور بأن تُصبح زائدة عن الحاجة، وذلك بسبب تطور مقاومة المضادات الحيوية، وبالتالي فإن الأدوية والمركبات الجديدة مطلوبة لتحل محل الأدوية القديمة وغير الفعالة، كما يُساعد البحث عن العقاقير الجديدة أيضًا على إثبات السلامة وأية آثار ضارة.

يتم إجراء العديد من عمليات المعالجة الغذائية للبحث في تأثير الشوكولاتة والزيوت والمكونات الغذائية الأخرى على توقيت و / أو شدة الإختراقات، حيث هناك دراسات أخرى جارية لمعرفة تفوق التقنيات الجراحية المختلفة لعلاج الندوب التي خلفتها حب الشباب، بالإضافة إلى أن هناك بعض عوامل نمط الحياة الأخرى التي تؤثر على البثور، مثل النوم والضغط والراحة.

الآليات الكامنة وراء حب الشباب

تحاول الدراسات الجينومية وعلامات الجينات أيضًا توضيح الأساس الجيني للتعرض لحب الشباب، وبالتالي فذلك ما يمكن أن يُلقي الضوء على الوقاية والعلاج، بالإضافة إلى ذلك فمن المهم دراسة كيفية حدوث الإفراط في إنتاج الزهم، حيث تحاول مجموعة أخرى تحديد الآليات التي تكمن وراء العوامل المسببة الشائعة للبثور أو حب الشباب.

المصادر

  1. دراسة الجينوم على نطاق واسع من البثور في سن المراهقة – إطّلع عليه بتاريخ 26/02/2020.
  2. حب الشباب – إطّلع عليه بتاريخ 26/02/2020.
  3. دراسة مزدوجة لحب الشباب عند النساء. – إطّلع عليه بتاريخ 26/02/2020.
  4. ما هو الجديد في البثور – إطّلع عليه بتاريخ 26/02/2020.
  5. حب الشباب (مصدر ثاني) – إطّلع عليه بتاريخ 26/02/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *