التخطي إلى المحتوى

يمكن أن تكون قد لاحظت بأن نمط الحياة مع العزلة يكون له تأثير عكسي على حياة الفرد منّا، ولكن يمكن أن يكون هناك العديد من الطرق، والتي يمكن من خلالها زيادة هرمون السعادة لدى الشخص، حيث تُعتبر هرمونات السعادة المختلفة بأنها عامل رئيسي في حياة الأفراد، وذلك لأنها تعمل بشكل رئيسي على تحسين المزاج والحياة، بالإضافة إلى أنها تجعلك تتخلص من بعض الإضطرابات ومشاكل الحياة، مثل القلق والخوف وغيرها.

ما هو هرمون السعادة

كما يعلم البعض بأن الهرمونات مواد كيميائية في الجسم، وهي التي تُسافر عبر مجرى الدم في جميع أنحاء الجسم، حيث تقوم الهرمونات بدورها على العديد من الأمور ومنها السعادة، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في حياة الأفراد، كما يُعتبر هرمون السعادة أو هرمونات السعادة بأنها واحدة من الوظائف الهامة، والتي تؤدي بطبيعتها إلى تعديل الحالة المزاجية لك، وتشمل هرمونات السعادة ما يلي:

  • الدوبامين: يُعرف الدوبامين بأنه هرمون السعادة والرضا، وهو ناقل عصبي أو جزء هام من نظام المكافآت في الدماغ، حيث يرتبط الدوبامين بشكل رئيسي بالأحاسيس والمتعة، بالإضافة إلى التعلّم وتحسين وظائف الدماغ وغيرها.
  • السيروتونين: يُساعد السيروتونين بشكل رئيسي على تنظيم الحالة المزاجية، وذلك بالإضافة إلى تحسين بعض الوظائف الأخرى، مثل النوم والشهية والهضم، والقدرة على التعلم وتحسين وظائف الذاكرة.
  • الأوكسيتوسين: غالبًا ما يُطلق على هذا الهرمون إسم هرمون الحب، وذلك لأنه ضروريًا في الكثير من الأمور، مثل الولادة والرضاعة الطبيعية والترابط القوي بين العائلة والأطفال، حيث يمكن لهذا الهرمون بأن يُساعد بشكل رئيسي على تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات، ويمكن أن تزداد هذه الهرمونات عمومًا في بعض الحالات، ومن هذه الحالات هي التقبيل والحضن وممارسة الجنس.
  • الإندورفين: يُعتبر هذا الهرمون بأنه مسكن للألم الطبيعي في الجسم، والذي يمكن أن ينتجه الجسم إستجابة للتوتر أو الإنزعاج، كما تميل مستويات الإندورفين أيضًا إلى الزيادة في بعض الحالات، ومن هذه الحالات هي الأكل أو التمرين أو ممارسة الجنس.

كما ذكرنا أعلاه فإن الأنواع المختلفة من هرمون السعادة تعمل دائمًا على تحسين حالة الأفراد، لذلك دعونا نلقي نظرة على بعض العوامل وتأثيرها على هرمونات السعادة.

1 – خصص وقتًا للأصدقاء

يمكن أن تُساعد الثقة إلى حد كبير في إرتفاع هرمون الأوكسيتوسين، وذلك لأنك إذا كنت مع شخص قريب وعزيز، فقد  تشعر بطبيعة الحال بالرضا، ولكن إذا لم يكن هناك أصدقاء متاحين، فعليك أن تحاول أو الوصول إلى التدليك، وذلك لأن تدليك الجسم يُساعد إلى حد كبير على الإفراج عن هرمون السعادة والشعور بالرضى، وإذا فشل معك كل شيء، فعليك أن تحاول أن تُشاهد فلمًا رومانسيًا، وإذا كان ذلك الفيلم آسر فقد ينجح، ولكن إذا فشلت في كل شيء في النهاية، فحاول الخروج مع أحد الأصدقاء حتى لو لم تكن تشعر تجاهه بالثقة، ولكن يمكن أن يكون ذلك كفيلاً لك بأن تخدع نفسك.

2 – عناق الأشخاص القريبين

أحد مكافآت الأوكسيتوسين المفيدة وهي أن تتأكد من عناق شخص قريب وعزيز عليك، وذلك لأن عناق شخص عزيز لمدة ثلاثين ثانية يُساعد بشكل رئيسي على إطلاق الخلايا العصبية، ولكن ستحتاج دائمًا إلى بعض الخطوات لإطلاق هرمون السعادة بشكل صحيح، وهي أن لا ترمي نفسك على ذلك الشخص بشكل كامل، وإنما عناق ضيق يمكن أن يُبدي المحبة، وذلك مع وضع رأسك على كتف الشخص المعانق وأن تُظهر الحب، وإذا إستمر ذلك لمدة ثلاثين ثانية، فقد يكون ذلك كفيل بإطلاق الهرمون.

3 – عليك أن تضحك لزيادة هرمون السعادة

يمكن أن تُشاهد فيلمًا كوميديًا أو تقرأ كتاب مضحك، أو حتى يمكنك الإتصال بأحد الأصدقاء أو القيام بالأمور التي تجعلك تضحك، وذلك لأن الضحك يُساعد بشكل كبير على إطلاق الخلايا العصبية و هرمون السعادة إلى حد كبير، وذلك ما يكون كفيلاً بأن يجعلك سعيد بما فيه الكفاية، ولكن عليك أن لا تضحك أمام الشيء غير المضحك، وإنما عليك أن تتجه نحو أكثر ما يُضحك وجهك.

4 – تناول الطعام الحار

يمكن أن تستغرب من هذه النقطة الهامة، ولكن يمكن لتناول الطعام الحار بأن يزيد من الإندروفين، وهذا ما يمكن أن يزيد بطبيعته من هرمون السعادة إلى حد كبير، لذلك لا تُهمل حتى أبسط خطط السعادة التي تُطلق الهرمونات، وحتى تلك التي لا تخطر على بالك، كما عليك أن تحاول البحث دائمًا عن ما يُسبب إطلاق هذه الهرمونات.

5 – عليك أن تبقى هادئًا

يُعتبر الهدوء بأنه تحديًا مع الحياة، وذلك لأنه ليس مجرد شيء يمكنك أن تفعله، حيث يُعتبر الهدوء بأنه وسيلة لرفع مستوى هرمون الإستروجين، ويمكن ذلك من خلال ممارسة الرياضة والتأمل والكتابة، حيث تُعد الحياكة والإستماع إلى الموسيقى من الأنشطة المفضلة عند الشعور بالقلق، ويمكن لإنخفاض مستويات هرمون الإستروجين بأن يكون مساهمًا رئيسيًا في الإكتئاب والقلق، كما يؤثر هرمون الإستروجين على جميع مناطق الجسم، وبالتالي فذلك ما يمكن أن يسبب لك بعض المتاحب، كما عليك أن تبقى هادئًا لزيادة هرمون السعادة والحفاظ عليه، بالإضافة إلى أنه يمكن التعرض للشمس لزيادة مستويات هرمون السيروتونين، ويمكنك ممارسة الرياضة أيضًا لأنه تُعتبر عاملاً رئيسيًا في ذلك الأمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *