التخطي إلى المحتوى

إذا لم يكن لديك مهارات كافية في عملية التصوير الفوتوغرافي، فقد تتمكن من الوصول إلى تأثير العين الحمراء أثناء التصوير دون أن تلاحظ المشكلة، حيث يمكن أن تُشاهد بأن المصورين يأخذون اللقطات المناسبة دون وجود هذا التأثير وذلك من خلال إستخدام العدسات المختلفة للكاميرا، ولكن هل إلتقطت صورة من قبل، ورأيت بأن هذه الصورة أصبحت غيبوبة مرعبة وذات عيون حمراء؟

تصوير العين الحمراء يعتمد على الإضاءات

غالبًا ما تظهر العين الحمراء في الصور، وذلك من خلال إلتقاط الصور في الأماكن المظلمة والباهتة، لذلك لا تقلق من ظهور العيون بهذا اللون في الصور، وذلك لأن الصور التي تعتمد على النور والإضاءات تكون أفضل بكثير من الصور التي تكون في الغرف الباهتة وذات الإضاءة المنخفضة.

كيف يرى الإنسان في العين

تُعتبر العين البشرية بأنها عجب حقيقي، وذلك لأنها تعتمد بشكل كبير على طريقة عملها التي تشبه الكاميرا، ولكن هناك بعض الإعدادات في الكاميرا تخلق العين الحمراء من خلال التصوير، حيث يدخل الضوء دائمًا إلى العين من خلال القرنية للتركيز على الشبكة، ومن ثم تقوم شبكية العين بعد ذلك بتحويل أشعة الضوء إلى النبضات الإلكترونية، والتي تنتقل عبر العصب البصري إلى الدماغ وتخلق صورة مرئية للشخص، كما يشبه هذا في حقيقته دخول الضوء إلى عدسة الكاميرا، ولكن في الحقيقة يتم تسجيل التصوير في الكاميرا ومسحها متى ما يشاء الفرد.

يمكن للعين البشرية التكيُّف دائمًا مع ظروف الإضاءات المختلفة، وذلك لأنها تتحكم في كمية الضوء التي تصل إلى شبكية العين، وبالتالي فلا يكون لتأثير العين ظهور العين الحمراء أثناء الرؤية، حيث ينكمش مستوى الضوء في العين ويدخل بكميات صغيرة أثناء الليل، وذلك ما يوسع العين لإتاحة أكبر قدر ممكن من الضوء للدخول إلى العين، وبالتالي فإن العين ترى بشكل أفضل وأوضح من الكاميرات، كما يمكن أن نقول بأن الكاميرات في وقتنا الحالي أصبحت قريبة بشكل جيد إلى مستوى وضوح العين البشرية.

الصور ذات تأثير العين الحمراء في الليل

تتوسع العين لتستفيد من المزيد من الوضوح في الليل، ولكن في الوقت الذي ينطفئ فيه ضوء وميض الكاميرا في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، فقد لا يتوفر الوقت للعين لتغيير مجرى الرؤية، لذلك فقد يتم إلتقاط ذلك الضوء بواسطة الكاميرا، حيث يحتوي الجزء الخلفي من العين على طبقة من النسيج الضام التي تُسمى المشيمية، وهي المسؤولة عن تغذية شبكية العين، كما يحتوي غلاف العين المشيمي على كمية غنية من الدم، لذلك فقد ينعكس ضوء الكاميرا في الغرفة المظلمة عن الأوعية الدموية في المشيمية، وبالتالي فإن الكاميرا ستلتقط الصورة بتأثير العين الحمراء.

كمية الميلانين في العين

يُعتبر الميلانين بأنه صبغة ممتصة للضوء في العين، وهي التي تكون مسؤولة عن إعطاء العين لونها، لذلك فقد يمتص الشخص المُصاب بمستوى منخفض من الميلانين قدرًا قليلًا من الضوء، كما يمكن أن نقول بأن الميلانين يؤثر أيضًا في ظهور تأثير العين الحمراء في الصور.

كيفية تجنُّب تأثير العين الحمراء

لا يكون هناك أحد يريد أن يرى نفسه مرعبًا بالصور، لذلك هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها لتجنب تأثير العين الحمراء أثناء التصوير، حيث يمكن من خلال هذه الأشياء الحفاظ على البيئة الطبيعية للصورة، وهي الوقوف في غرفة مضاءة بشكل جيد للغاية، ولكن إن لم يكن ذلك ممكنًا، فعليك أن تتجنب النظر إلى إضاءة الكاميرا أو الفلاش.

في الختام

هناك بعض الكاميرات التي تم صنعها في الوقت الحاظر، والتي تأتي مع الكثير من المميزات التي تُقلل من ظهور تأثير العيون الحمراء، ولكن إذا فشلت كل الإستراتيجيات التي يمكنك عملها للتخلص من التأثير، فقد يتوجب عليك إستخدام بعض برامج الكمبيوتر، والتي تعمل بشكل أساسي لتحرير الصور، ومن هذه البرامج وأفضلها هو برنامج الفوتوشوب من شركة أدوبي.

المصادر

  1. تأثير العين الحمراء – إطّلع عليه بتاريخ 13/02/2020.
  2. لماذا يعطي فلاش الكاميرا تأثير العين الحمراء – إطّلع عليه بتاريخ 13/02/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *