التخطي إلى المحتوى

تختلف أحجام وأنواع أحواض الإستحمام في كل مكان، ولكن تكون أحجام جميع أحواض الإستحمام تملية التكلفة والمعايير الثقافية وعوامل السلامة وغيرها، لذلك تخيل أنك تقضي رحلة في مع فريق عمل الشركة التي تعمل فيها، سيكون كل تفكيرك في الفندق الذي ستقضي وقتك فيه، وفي أحواض الإستحمام التي تستطيع الإسترخاء من خلالها، ولكن إذا أردت أن تتكيّف تمامًا، فقد ترغب إلى ثني ركبتيك خارج الماء وتمديد ساقيك بشكل مستقيم إلى خارج الماء.

من الممكن أن يكون رد فعلك الأول مفاجئًا في الحوض، ولكن أنت لست أول من يندم على إختيار الحجم المتوسط لأحواض الإستحمام، والتي يتّفق معظم الناس في هذه الأيام عليها، وهي أن يكون حوض الإستحمام صغير جدًا، ولكن إذا كانت هذه الشكوى شائعة للغاية، فيجب أن نطرح السؤال … لماذا تكون أحواض الإستحمام عادةً أقصر من إرتفاع الشخص؟

تاريخ تصميم أحواض الإستحمام

تاريخ أحواض الإستحمام

يعود تاريخ أحواض الإستحمام إلى أكثر من 5000 عام، ويعني ذلك أنه أقدم أنظمة السباكة التي تم إكتشافها في وادي السند في الهند القديمة، وحتى الأحواض الشخصية التي كانت موجودة منذ آلاف السنين، والتي كانت صنعها من البراميل الخشبية والأحواض النحاسية إلى أحواض الخزف الحديثة، فقد كانت فكرة أحواض الإستحمام الشخصية هذه منذ فترة طويلة جدًا، وهي مصدر للإبتكار والسحر، وبعد كل هذا، فإن عملية الإستحمام نفسها قد تبدت في الأناقة.

كانت أحواض الإستحمام قديمًا للأثرياء فقط، وقد أصحبت أكثر شعبية في الـ 200 عام الماضية، وأصبحت أيضًا تُستخدم للأشخاص العاديين بشكل أكبر، حيث كانت أحواض الإستحمام غالبًا ما يتم صُنعها من الحديد والقصدير والنحاس في أوروبا، وقد تم إكتشاف الخزف وربطه بالحديد الزهر بحلول بداية القرن العشرين، وبالتالي فقد جعل ذلك أحواض الإستحمام أكثر متانة وأسهل في الإنتاج والتنظيف، كما أصبحت أحواض الفيبرجلاس هي المعيار بسبب متانتها ووزنها الخفيف في منتصف القرن العشرين.

مازات أحواض الإستحمام ذات الأقدام العتيقة والمقلدات الحديثة موجودة حتى يومنا هذا، وذلك فضلًا عن الأحواض الكبيرة التي يتم تصميمها بشكل خاص، حيث تكون أحجام الأحواض في معظم الأحيان وفي معظم المنازل تقريبًا 36 × 60 × 60 سم (3 أقدام في 5 أقدام)، وبالنظر إلى أن معظم الناس ليسوا أقل من خمسة أقدام، فقد يبدو من الغباء تصميم الحجم الذي لا يبدو أنه يناسب معظم الناس لأحواض الإستحمام.

أسباب أحجام أحواض الإستحمام

أسباب أحجام أحواض الإستحمام

على الرغم من عدم وجود إجابة مقبولة عالميًا على أحجام الأحواض، إلا أن هناك العديد من العوامل التي من شأنها أن تُساعدك في عملية الإستحمام في الحوض، مثل إحتياطات السلامة والوظيفة النمطية للحوض، والمعايير الإجتماعية وتكلفة وفعالية إستخدام مساحة الحوض.

إحتياطات السلامة

يُعتبر الإستحمام بأنه نشاط إسترخائي تقليدي، ويتيح للأشخاص الإسترخاء وإغلاق أعينهم وتصفية أذهانهم والتفكير بشكل عميق، ولكن قد يكون الإستغناء عن السيطرة بعد شرب كوب من النبيذ الأحمر خطير للغاية أثناء الإستحمام، وقد يكون من الأخطر أن تنزلق تحت الماء، لذلك فإن وجود حوض الإستحمام القصير يكون أفضل في هذه الحالات، وذلك لأنه لا يمكن أن ينزلق رأس الشخص إلى الأسفل ويدخل الماء لأن الأقدام ستساعد في دفع الجسد إلى الأعلى.

يمكن أن يجعل هذا النوع من أحواض الإستحمام بأن يكون من الصعب على الشخص الطويل الإحتفاظ بجسمه بداخل الماء، ولكنه يُنقذ حياة الكثير من السبّاحين الأقصر أيضًا، علاوة على ذلك فإن وزن وحجم الحوض (حتى واحد مصنوع من الألياف الزجاجية) يمكن أن يكون من الصعب للغاية نقله وتثبيته، ولكن إذا كان الحوض واسعًا جدًا، فقد يكون من الصعب الوصول إليه عبر باب الحمام، وإذا كان طويلاً وثقلاً، فقد لا يتمكن شخصان من تحريكه بأمان!

الوظيفة النمطية للحوض

غالبًا ما ترتبط الحمامات بالأطفال أكثر من البالغين في جميع أنحاء العالم، وذلك على الأقل فيما يتعلق بالنظافة اليومية، ونظرًا لصغر حجم الأطفال وطولهم، بالإضافة إلى عدم إستخدام حوض الإستحمام بشكل متكرر من قِبل البالغين، فإن وجود الحوض أصغر يكون أمر منطقي في هذه الحالة، حيث يختار السكّان عادة إستخدام الدش في الغالبية العظمى، ولكن هناك بعض الأشخاص يميلون إلى أجزاء الإكتناز والإقتصاد في تصميمهم المعماري، والذي يميل نحو حوض الإستحمام الأصغر.

القواعد الثقافية

غالبًا ما تجد بأن العديد من الأشخاص يشكوا من أحجام أحواض الإستحمام في جميع أنحاء العالم، في حين أن أوروبا تُفضّل الأحجام القياسية الأكبر في أحواض الإستحمام، حيث تُفضل بعض الأجزاء من آسيا وأوروبا المساحات الأكبر لأحواض للأحواض، وذلك للإستمتاع بمدة الجلوس العميقة والتفكير، ولكن البلد الذي يمكن أن تستحم فيه قد يكون له علاقة بمستوى راحتك.

التكلفة والفعالية

من الممكن أن يسمح وجود الحجم والموارد القياسية لأحواض الإستحمام بالإنتاج بالجملة وبالسعر المنخفض جزئيًا، حيث يمكنك في معظم الحالات شراء حوض الإستحمام الأساسي مقابل بضع مئات من الدولارات، وذلك بالرغم من أنه يمكن لمشروع الحمّام أن يكلفك أكثر من ذلك بكثير، ولكن إذا كنت تريد حوض الإستحمام المخصص والأطول، فقد ترتفع التكلفة بشكل أكبر، وبالنسبة لأي حوض فارغ لن تستخدمة بعض العائلات سوى بعض مرات من السنة، فإن إنفاق المبلغ الكبير لغرفة الحوض إضافة لا تستحق ذلك.

الكفاءة العالية لأحواض الإستحمام

الكفاءة في أحواض الإستحمام

تستند معظم تصاميم المنازل على أحجام الغرف والتوقعات القياسية لأحجام الأجهزة في الغرف، وعلى سبيل المثال، إذا كنت تبحث عن شراء أي منزل مسبق الصنع بدلًا من تصميم منزل جديد، فمن المحتمل أن تكون الحمامات قد تم تصميمها بالشكل المناسب أو الشكل الأساسي، حيث أنه في هذه الحالة أي تعديله تحاول إجراؤه على التصميم الأساسي قد يحرمك من المساحة بحجم غرفة، كما يحاول المهندسون المعماريون إستخدام الكفاءة الممكنة لإضافة حوض الإستحمام الأصغر، وذلك لكي يترك مساحة أكبر للجوانب.

في الختام

عندما تُفكر في المرة القادمة أو تشعر بالضيق من حوض الإستحمام الصغير الخاص بك، سيتوجب عليك أن تتذكر أن الطبيعة المكثفة للحوض تكون متعمدة، وذلك لأن الحوض ذو الخمسة أقدام يُساعدك على الحفاظ على سلامتك وتوفير المال، وذلك مع المعايير الثقافية والإستفادة من المساحة في منزلك بكفاءة.

المصادر

  1. نظرة عامة على أحواض الإستحمام وتاريخ السباكة – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.
  2. أحواض الإستحمام – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.
  3. لماذا قد نقول الوداع لأحواض الاستحمام – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.
  4. إنفجار فقاعة الحمام – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *