التخطي إلى المحتوى

يمكن أن يشعر الكثير من الناس في هذا القرن بأنهم عبيد العملة والدولار، وذلك لأن الركود الإقتصادي قد أملى الكثير مما نفعله وما نفكر أن نشتريه، حيث تُعتبر النقود بأنها شيء لا نستطيع العيش بدونه مقابل العديد من الخدمات، وهو أمر شائع في جميع أنحاء العالم بأشكاله المختلفة، كما أن الأموال أو العملة سهلة الحمل ومقبولة في كل مكان، ويمكن للمحفظة الخاص بك بأن يتم فتحها مئات المرات خلال فترة وجودها.

حياة البنكنوت

دولار يحترق

تتم طباعة أكثر من ثماني مليارات من الأوراق النقدية كل عام في الولايات المتحدة، ويبلغ مجموع هذه الأوراق أكثر من 350 مليار دولار، حيث يتم إنشاء معظم هذه الأوراق لإستبدالها بالأوراق المتداولة أو التالفة، وذلك لأنه يتم إزالة الأوراق عادة بإستمرار، ومع ذلك بالنسبة للمزيد من الأوراق النقدية والعملة، فقد تظل ورقة المائة دولار النقدية متداولة لمدة عقد أو أكثر، وكلّما كانت حالة الفاتورة أفضل، كلما طالت فترة بقائها في التداول.

عندما تمر العملة أو النقود عبر أي بنك، فهناك إحتمال كبير من أن يفحص البنك هذه النقود وجودتها، وذلك للتأكد من أنها في حالة مناسبة لإستخدامها في أشياء أخرى مثل البيع وأجهزة الصراف الآلي، ولكن إذا كانت العملة مطوية أو متسخة، فقد يتم فصلها عن الفواتير الأخرى بواسطة آلة فرز السرعة، وهي التي يمكن أن نقول بأنها تعمل على “نظام معالجة الأوراق النقدية 3000”.

إذا إعتبر البنك المركزي هذه الأوراق غير صالحة للتداول، فقد يتم إرسالها فورًا إلى آلة التمزيق، ومن ثم إلى مكب النفايات مع الإشارة إلى فئة النقود، حيث يتم تمزيق أكثر من ستة مليارات من أوراق العملة في الولايات المتحدة وحدها، ومن ثم يتم إستبدالها بالعملات الجديدة، وبالتالي فذلك ما يساعدهم على الحفاظ على العملية النظيفة وزيادة التداول.

تتحكم الحكومات بالعمل بهذا الشكل السلبي في العملة وكمية الأوراق المتداولة في المجتمع، حيث تُستخدم الأرقام الواردة من البنوك الإحتياطية كدليل إلى طباعة الأموال الجديدة، بالإضافة إلى إعتبارات العملات التي تم تدميرها والتضخم في صرف العملات بشكل أكبر.

هل تكون العملة التالفة عديمة الفائدة

لا تكون العملة التالفة عديمة الفائدة، حيث يتم التحكم في النقود في الولايات المتحدة من قِبل وزارة الخزانة الأمريكية، و وزارة الحفر والطباعة، وتبقى العملة التالفة سارية المفعول بالتأكيد، بشرط أن يكون 50% من هذه النقود سليمة تمامًا، ويمكن من خلالها إيجاد وتحديد الفئة والأرقم التسلسلية.

بمعنى آخر، إذا قمت بإسقاط العملة الخاصة بك في المرحاظ، ومن ثم أخرجتها وجففتها وتم عضها من خلال كلبك، فطالما بقي وجه الشخص الموجود على العملات أو وجه جورج واشنطن الموجود على ورقة الدولار، بالإضافة إلى أن 50% من الورقة سليمة تمامًا ودون و واضحة، فقد تتمكن في ذلك الحين من إنفاق هذه الورقة.

يدّعي العديد من الأشخاص بأنهم يواجهون المشاكل في إنفاق العملة التالفة، وهناك العديد من العلامات التجارية لا يتم قبولها وهي ممزقة أو متسخة، وذلك لأن هناك بعض العملاء الآخرين أيضًا لا يحبون تلقي النقود التالفة، لذلك بإمكانك الذهاب في أي وقت إلى المصرف المحلّي الخاص بك، وإستبدال هذه العملة شريطة أن تكون ضمن إرشادات العملات المقبولة.

علاوة على ذلك، فإن العديد من الشركات يقومون بتحول الأرباح بشكل مباشر إلى البنوك المحلّية، والتي يمكنها قبول الأموال التالفة وتمريرها إلى البنك الإحتياطي، ومن ثم إعادة سحبها في جميع الأحوال أو تبديلها في العملة الجديدة وغير التالفة.

العملة التالفة

هناك نقطة يمكن من خلالها أن يرفض رجال الأعمال العملة التالفة، وذلك عندما يكون تلف النقود أكثر من 50% – أي إذا كانت الأموال باهتة أو متسخة ولا يتم تحديد قيمتها بدقة، وتُسمى هذه الأموال بإسم “العملات المشوهة”، ويمكن في الكثير من الأحيان بأن تحدث في أشكال متعددة، مثل الحريق أو الفيضانات، أو أكل الجراذين لها أو الحريق.

يمكن أن تفكر بأن الأموال التي إحترق جزء منها أو كانت متسخة بأنها لا تسوى أي قيمة، ولكن يمكن لأي شخص إستبدال العملات المشوهة من قِبل البنوك، حيث أن هناك نقاط رئيسية كما ذكرنا أعلاه، وهي أن لا تكون العملة مشوهة أكثر من اللازم، لا سيما إذا كانت في حاوية، أو مطوية بطريقة محددة، أو أنها قد تعرضت للتلف إلى درجة الهشاشة كما في النار.

لا يمكنك إدخال النقود إلى البنوك كما تفعل دائمًا، ولكن إذا كانت العملة التي بين يديك مشوهة، فبإمكانك إرسالها مباشرة إلى قسم الحفر والطباعة، وهناك يتم فحص العملات من قِبل خبير العملات وإجراء تحقيق شامل لتحديد القيمة الدقيقة للعملة المشوهة، كما يمكن لهذه العملية أن تستغرض بضعة شهور بحسب المبلغ، ولكن لا يوجد ما يضمن تعويضها لك.

بمجرد أن تتلقة إدارة الحفر والطباعة هذه العملات المشوهة أو التالفة، فد يتم تمزيقها والتخلص منها بجميع الأشكال، وكما يقول المثل القديم: “المال لا ينمو على الأشجار، ولكن من المحتمل أن ينتهي به المطاف في مكب نفايات”، وهذا ما أحببت أن أذكره أخيرًا ضمن هذه الجمل.

المصادر

  1. هل لا يزال بإمكاني إستخدام النقد إذا تمزق؟ – إطّلع عليه بتاريخ 20/01/2020.
  2. العملة – إطّلع عليه بتاريخ 20/01/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *