التخطي إلى المحتوى

يمكن أن تنتشر العديد من الفيروسات التاجية مثل فيروس كورونا COVID-19 بشكل سريع في جميع أنحاء العالم، وقد يسأل العديد أو الكثير من الأشخاص ضمن الإنخراط بممارسة التباعد الإجتماعي عن المواعدة و / أو ممارسة الجنس أثناء جائحة الفيروس التاجي كورونا، ولكن جواب هذا الأمر سيعتمد إعتمادًا كبيرًا على العديد من العوامل المتنوعة، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • محاولة نقابلة شخص جديد.
  • أن يكون شريك / شركاء في الوقت الحالي.
  • أن تعيش مع شريكك.
  • تجنب الإتصال من خارج الأسرة.
  • ما إن كان لديك أنت وشريكك أعراض فيروس كورونا.

إذا كنت مصابًا أنت أو أي شخص تعيش معه أو تعاني من أعراض الفيروس التاجي بما في ذلك السعال والحمى وضيق التنفس، فعليك قضاء بعض الوقت بدون ممارسة الجنس، كما يمكنك الإتصال بالطبيب للإختبار، وهذا سيسهل معرفتك لما معك.

إذا كنت مصابًا بالفيروس التاجي (فيروس كورونا) وما شابه، فعليك الإبتعاد عن الأشخاص الآخرين، بما في ذلك أفراد الأسرة وإتخاذ الإحتياطات لتقليل نقل المرض، ولكن إذا كان لديك أحد أفراد الأسرة يعاني من الأنفلونزا أو نزلة البرد، فعليك أن تحاول الحفاظ على هذا الفرد لكي لا يُصاب بالفيروس، بالإضافة إلى ذلك لا يجب أن تذهب إلى المستشفى أو العيادات ما إن لم يكن لديك أعراض تتطلب العلاج الفوري.

هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا عن طريق الإتصال الجنسي

لا يمكننا القول بأن هناك صلة بين فيروس كورونا ومخاطر ممارسة الجنس مع شخص مصاب، ولكن يمكننا القول بأن الفيروسات التاجية تنتقل من خلال إفرازات الفم مثل اللعاب ومخاط الأنف، حيث أنك إذا لم تكن تتقبل الشخص الذي تمارس الجنس معه، فمن المحتمل أن تلمس نفس الأسطح التي لمسها الأشخاص المصابين، وهذا ما يمكن أن ينقل لك العدوى، لذلك فلا يهم ما إن كان من الممكن أن ينتقل الفيروس من خلال الإتصال الجنسي.

إذا كنت قريبًا بما فيه الكفاية لممارسة الجنس، فأنت قريب بما يكفي للتعرض للفيروس من الوسائل الأخرى.

على الرغم من أنه من السابق لأوانه الحصول على البيانات حول فيروس كورونا، إلا أنه لا يوجد دليل على العثور على أنواع سابقة من الفيروسات التاجية في السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية، ومع ذلك فقد تم العثور على العديد من الأنواع المختلفة من الفيروسات التاجية في العديد من المناطق المختلفة من سوائل الجسم، ومن المحتمل أن يكون الفيروس الذي يسبب فيروس SARS-CoV-2 وفيروس COVID-19 موجود في إفرازات أخرى، ولكن يمكننا القول بأن التعرض للإفرازات التنفسية يكون الأكثر ووضوحًا وإلحاحًا.

ممارسة الجنس مع شريك موجود تعيش معه

يعتمد خطر الإصابة بمرض أو فيروس كورونا مع من تمارس الجنس معه، فإذا كنت تعيش مع شخص ما وتتشارك الجنس معه، فليس هناك إحتمال من الإصابة بأي شكل كان، ولكن إذا كان أحدكم مصابًا بهذا الفيروس، فمن المحتمل أن يتعرض الشخص الآخر له، حيث كان ينتقل الفيروس في الصين داخل الأسر المعيشية بشكل رئيسي، ولكن من غير المرجع أن يضيف الجنس أي مخاطر جديدة، وذلك لأنه ليس هناك أي أحد مصاب.

ممارسة الجنس مع شريك حالي لا تعيش معه

إذا كان لديك شريك لا تعيش معه في مكان واحد، فقد تبدأ بالتفكير في المخاطر والتشتيت الإجتماعي، ولكن إذا كنت تعيش بمفردك وتتجنب المواقف الإجتماعية وتكون المواعدة بين بعضكما البعض، فستختلف الحسابات تمامًا بينكما، حيث يمكن أن تخاطر إذا قررت ممارسة الجنس في الحالة الأولى، وذلك لأنه يمكن إن كان هناك مصاب بأن ينقل الفيروس إلى بعض الأفراد الآخرين وليس الشريك فقط، لذلك عليك التحقق دائمًا من إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والتي نعتمد عليها كمصدر للمعلومات.

يمكن أن يختلف الأمر إذا تفاعل أحدكما مع عدد من الأشخاص المختلفين في الأماكن القريبة، وذلك لأنك ستحتاج في هذه بأن تفكر في حقيقة تحمل المخاطرة الإضافية لكل شخص تشارك فيه عن كثب، وسيختلف مقدار الخطر من الإصابة بمرض أو فيروس كورونا إعتمادًا على مدى شيوع الفيروس بالمجتمع، وحتى إن قمت بعمل إختبار واسع النطاق حول الفيروس، فلا يمكنك التأكد تمامًا من مكانه، لذلك عليك أن تأخذ إحتياط التباعد الإجتماعي، وهذا ما يجعل خطر الإصابة قليل.

لقاء الأشخاص الجدد

يمكننا القول بأن الحجر الصحي يكون وقتًا رائعًا للتعارف عبر الإنترنت، وذلك لأن هناك العديد من المجتمعات قد أغلقت المطاعم والحانات والمقاهي وأماكن التجمعات الأخرى، حيث يُعتبر الخروج أثناء الحجر الصحي شيء ليس جيدًا، وذلك لمنع إنتشار فيروس كورونا والحفاظ على سلامة المجتمعات، لذلك حاول التعرف على الأشخاص الجدد عبر دردشة الفيديو، وإذا قررت أن الإجتماع يكون أمرًا معقولاً مع إنتشار الفيروس في المجتمع، فعليك الإلغاء في حال كان لدى أي منكم الأعراض، وكما ذكرنا أعلاه، عليك دائمًا مراجعة إرشادات النظافة الخاصة بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها للحد من مخاطر العدوى.

المصادر

  1. العثور على العينة الصحيحة: دراسة حول تنوع عينات اللعاب والبول لتشخيص الفيروسات الناشئة – إطّلع عليه بتاريخ 01/04/2020.
  2. علم الأوبئة لعام 2019 “Novel Coronavirus Disease-19” في مقاطعة قانسو – الصين 2020 – إطّلع عليه بتاريخ 01/04/2020.
  3. توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) للأيام الثلاثين القادمة من إستراتيجيات التخفيف لمقاطعات سياتل-كينغ – بيرس – سنوهوميش إستنادًا إلى الوضع الحالي مع إنتشار فيروس كورونا COVID-19 على نطاق واسع ومرافق الرعاية الصحية المتضررة – إطّلع عليه بتاريخ 01/04/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *