التخطي إلى المحتوى

تُعد العادة السرية بأنها إحدى النشاطات الجنسية الشائعة، ولكنها الطريقة الصحيّة والطبيعية التي يجدها العديد من الأشخاص للمتعة، ومع ذلك فقد يعاني الكثير من الأشخاص من مشاكل الصحة العقلية من خلال العادة السرية، مثل مشاعر القلق والذنب وإضطرابات المزاج.

لماذا يمكن أن تسبب العادة السرية القلق

قد تُثير التحفيزات الجنسية الإهتمام والقلق بالنسبة لبعض أفراد المجتمع، وقد يواجه هؤلاء الأفراد أيضًا مشاعر الخوف والغضب عند ممارسة الأنشطة الجنسية، حيث وجدت دراسة بأن الأشخاص الأصغر سنًا يمارسون العادة السرية أكثر من الكِبار، إضافة إلى ذلك فقد وجدت هذه الدراسة بأن الذين يستمتعون في معظم الأحيان قد يكون لديهم مستويات أعلى من القلق.

يمكن أن ينبع الشعور بالقلق بعد ممارسة العادة السرية من خلال الشعور بالذنب، وذلك لإنه من الممكن أن يتم ربط الشعور بالذنب حول الإستمناء بالآراء الروحية أو الثقافية أو الدينية، حيث يمكن للكثير من الناس بأن يعتبروا العادة السرية بأنها غير أخلاقيةً وقذرة، ومن الممكن أن يسبب القلق العديد من القضايا في نهاية المطاف، بما في تلك القضايا “العجز الجنسي”.

قد يرتبط القلق ببعض الأنواع المعينة من التحفيز الجنسي – أي يمكن للعادة السرية بأن تؤدي إلى القلق، ولكن الجماع لا يمكن له أن يُحدث ذلك الأمر، ولكن الجانب الأكبر الذي يخاف منه الناس بالنسبة للإستمناء، فذلك يعود إلى الأديان وقد يجعلها من المحرمات لدى الكثير من الناس.

فوائد العادة السرية

على الرغم من أن العادة السرية قد تُسبب القلق لدى البعض، إلا أن البعض الآخر يمكن أن يمارسها كوسيلة لتخفيف القلق، و وفقًا لدراسة تم عملها لمعرفة العلاقة بين المتعة الذاتية والقلق، تُشير التقارير القصصية والدراسات حول الجماع الجنسي، بأن العادة السرية لها فوائد كثيرة ومنها:

  • تُساعد على الإسترخاء.
  • تُساعد على الإفراج عن التوتر الجنسي.
  • تُساعد على الحد من التوتر.
  • تُساعد على تعزيز المزاج.
  • تُساعد على تحسين النوم.
  • تُساعد على ممارسة الجنس بشكل أفضل.
  • تُساعد على الشعور بالسرور.
  • تُعطيك مهمًا لما تحتاجه في العلاقة الجنسية.
  • تُساعد على تخفيف التشنجات.

الآثار الجانبية للعادة السرية

لا تُسبب العادة السرية أي آثار جانبية، ولكن يمكن أن تكون ضارةً للجسم في حال إستخدام القوة والكثير من الضغط، حيث أنه لم يتم دراسة الإستمناء والشعور بالذنب بشكل مباشر، وذلك لأنه يتم إستخلاص الآثار الجانبية المحتملة من التقارير والأبحاث المحدودة، كما أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعادة السرية ما يلي:

  • الشعور بالذنب: يمكن أن تؤثر الملاحظات والمذاهب الثقافية والدينية على الطريقة التي يتم فيها ممارسة العادة السرية، وقد تكون العادة السرية في بعض الفلسفات غير أخلاقية، وذلك ما يؤدي بالأفراد إلى الشعور بالذنب.
  • الإدمان: يفيد الكثير من الأشخاص بأنهم يجدون صعوبة في الإقلاع عن العادة السرية، وقد قال العديد من هؤلاء الأشخاص بأن الممارسة المفرطة تؤثر على المزاج، وذلك فضلًا على الأداء الجنسي اليومي.

طلب المساعدة

في الحقيقة فإن العادة السرية نشاط ممتع لدى الأفراد، وتُعتبر أيضًا بأنها حجر الزاوية للسلوكيات الجنسية، ولكن إذا شعرت بالذنب أو القلق لأنك تستمني، عليك التحدث مع أخصائي عن مشاعرك التي توجهك إلى القلق، حيث يكون الطبيب في هذه الحالة هو المورد الجيد لك، وقد يحيلك عند معرفة مشاعرك إلى معالج أو طبيب نفسي، وذلك لأن الطبيب النفسي يكون متخخصًا في الرعاية الصحية العقلية والجنسية، بالإضافة إلى أنه يكون قادرًا على مساعدتك في العمل من خلال المشاعر وإكتساب المنظر الأكثر صحة عن المتعة الذاتية.

إدارة القلق الناجم عن العادة السرية

يمكن أن تحتاج إلى إعادة تدريب الأفكار حول ممارسة العادة السرية إذا واجهت الشعور بالقلق، ويمكن لهذه النصائح أيضًا بأن تُساعدك في الحصول على التجارب الإيجابية لهذه العادة:

  • السعي للتحقق من الصحة: يمكن أن يؤكد لك المعالج أو الطبيب بأن العادة السرية طبيعية وصحية ونموذجية.
  • مواجهة المخاوف: حاول أن تسأل نفسك عن مصدر القلق، وذلك لأنه قد يكون نتيجة لوجهات النظر الدينية الخاصة بك، وقد يكون إنطباعًا مُعتمدًا لك من قِبل المراجع الثقافية، حيث يمكن للمعالج أيضًا بأن يساعدك في تحديد السبب ومعالجته.
  • الإسترخاء: إضافة إلى مشاعر الخوف والقلق، فقد تكون العادة السرية غير ممتعة بالنسبة لك، لذلك عليك أن تتجاوز القلق عن طريق ممارسة العادة السرية على أنها نشاط ممتع وصحي.
  • إيجاد الشريك: يمكن أن يكون هناك جسرًا بعيد عندما تقوم بممارسة العادة السرية لوحدك، لذلك عليك أن تحاول إيجاد الشريك المناسب، ومن ثم أن تسأل شريكك / شريكتك حول تقديم الإستمناء على أنه جزء من المداعبة أو الجماع، حيث يمكن أن يُساعدك ذلك على تقليل التوتر والشعور بالراحة، لأنه يكون في هذه الحالة شعور مشترك بين الجنسين.
  • بناء فهم أكبر: يُساعدك الإدراك بأن العادة السرية أمر طبيعي على قبولها، ومن شان هذا الأمر أن يمنع القلق ويخفف المشاكل الصحية العقلية الأخرى، التي يمكن أن تحدث لك في هذه الأوقات.

في الختام

تُعتبر العادة السرية بأنها نشاط جنسي فردي طبيعي، وذلك لأنها طريقة آمنة لك لإكتشاف جسمك وتخفيف القلق والتوتر الجنسي، ولكن إذا كانت العادة السرية تسبب لك القلق، سيتوجب عليك التحدث مع أحد الإختصاصيين عن المشاعر التي تواجها عند ممارسة العادة السرية، ويمكن من خلاله أن تُساعد نفسك بأن تمنع هذه الأفكار بشكل دائم، ويمكنك أيضًا بأن تتعلم أن يكون لديك تجارب إيجابية وصحية في العادة السرية.

المصادر

  1. يمكن أن يؤدي إجبار السجناء على الإستمناء بالذنب إلى الأمراض النفسية الشديدة – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.
  2. وصف العلاج الموجه من إحالات فرط الجنس التي تم تحديدها ذاتيًا – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.
  3. يمكن أن تؤدي الإرتباطات النفسية والعلائقية والبيولوجية للإستمناء إلى خلل التوتر في الوضع السريري – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.
  4. الشعور بالذنب عند الإستمناء والضعف الجنسي – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.
  5. متلازمة ضعف الإنتصاب لدى الشباب – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.
  6. دراسة الإستمناء والإعتلال المشترك مع الإضطرابات النفسية عند الأطفال: دراسة تحليلية – إطّلع عليه بتاريخ 19/01/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *