التخطي إلى المحتوى

الغلوتين هو البروتين الذي يتوفر في العديد من الحبوب بشكل طبيعي، ومن هذه الحبوب القمح، والشعير، والجودار، والشوفان، حيث أنه يُشكل بعض البروتينات الفرعية، ومن هذه البروتينات الجلوتينين، والغليادين، وهي الروابط التي من شأنها تقوية العجين، كما أنها تصنع الفقاعات أيضًا، وتحبس الهواء الذي يصدر من عامل التخمر مثل الخميرة.

الفوائد الصحية للغلوتين

فوائد الجلوتين

هناك إرتباط رئيسي للغلوتين بالقمح، وقد تم إجراء دراسة على أكثر من مائة ألف شخص لا يعانون من الإضطرابات الهضمية في عام 2017، حيث وجد الباحثون من خلال هذه الدراسة بأن هناك إرتباطًا وثيقًا بين إستهلاك الغلوتين الغذائي على المدى الطويل، وبين تلك المخاطر التي تُعرض الشخص لأمراض القلب، كما أشارت نتائج البحث إلى أنه من الممكن أن تزيد فرصة إصابة الأفراد الذين يتجنبونه بأمراض القلب، وذلك لسبب الإستهلاك الأقل للحبوب الكاملة.

يمكننا القول بأن العديد من الدراسات قد ربطت إستهلاك الحبوب من النتائج الملحوظة في تحسين الصحة، مثال على ذلك وهو أنه تم إيجاد أن الأفراد الذين يتناولون الحبوب بكمية كبيرة يكون لديهم فرصة أقل للإصابة بأمراض القلب والتعرض للسكتة الدماغية، بالإضافة إلى فرصة أقل للتعرض لمرض السكري والوفيات التي تنجم عن جميع الأسباب، ولكن من يتناولون الغلوتين بكمية صغيرة، فقد يكونوا عرضة للإصابة ببعض هذه الأمراض.

يعمل الغلوتين على تغذية أرابينوكسيلان في الجسم، وهي من ضمن الكربوهيدرات التي تُسبب البكتيريا في الجسم، حيث تنتج أرابينوكسيلان عن طريق نخالة القمح، وتُثبت دائمًا بأنها تُحفز نشاط البكتيريا البيفدية في القولون، وعادة ما توجد هذه البكتيريا بداخل الأمعاء الداخلية الصحية.

الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين

الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين

يوجد ثلاثة أنواع من الأطعمة الأساسية، وستجد فيما يلي الأنواع الثلاثة الأساسية التي تحتوي على الغلوتين:

  • القمح: يعرف الكثير من الناس إن لم يكن الجميع بأن القمح موجود في الخبر، بالإضافة إلى وجوده في الكثير من الشوربات والمشروبات والمعكرونة وغيرها.
  • الشعير: للغلوتين تواجد رئيسي أيضًا في دقيق الشعير، بالإضافة إلى وجوده في اللبن والحليب وشراب الشعير، وتوابل الشعير وخميرة البيرة.
  • الجودار: تتواجد الجودار في خبز الجاودار، بالإضافة إلى وجودها مع الكثير من الحبوب والبامبرنيكل وبيرة الجاودار.

المصادر

  1. كل ما تريد معرفته عن غلوتين – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.
  2. فوائد وأضرار غلوتين – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.
  3. ما هو غلوتين – إطّلع عليه بتاريخ 31/01/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *