التخطي إلى المحتوى

تُشير الذاكرة الصريحة إلى عملية يأخذ بها دماغك المعلومات ويخزنها ويستعيدها فيما بعد، حيث أن الإنسان لديه ثلاثة أنواع من الذاكرة ومنها:

  • الذاكرة الحسية: يتضمن ذلك ما تتخيله، وهو أقصر نوع من الذاكرة.
  • الذاكرة قصيرة المدى: تميل الذكريات قصيرة المدى إلى أن تستمر لمدة تقل عن دقيقة واحدة، وذلك بالرغم من أنها قد تصبح أحيانًا ذكريات طويلة المدى.
  • ذاكرة طويلة المدى: ذكريات طويلة الأجل يمكن أن تستمر لعدة أيام إلى سنوات.

الذاكرة الصريحة هي نوع من الذاكرة طويلة المدى، والتي تهتم بتذكر الحقائق والأحداث، وقد ترى أيضًا ذاكرة صريحة يشار إليها على أنها ذاكرة تعريفية، وتتطلب منك الذاكرة الصريحة تذكّر المعلومات بوعي، وعلى سبيل المثال، تخيل أن شخصًا ما يسألك عن ماهية عاصمة فرنسا – للإجابة، من المحتمل أن تصل إلى ذاكرتك للعثور على الإجابة الصحيحة وهي (باريس).

هل هناك أنواع مختلفة من الذاكرة الصريحة؟

يمكن تقسيم الذاكرة الصريحة إلى نوعين مختلفين:

  1. الذاكرة الدلالية.
  2. الذاكرة العرضية.

تنطوي الذاكرة الدلالية على الحقائق والمعرفة العامة، ويمكن أن يتراوح ذلك من أشياء مثل حقائق علمية محددة إلى مفاهيم أكبر وأكثر تجريدًا، وتهتم الذاكرة العرضية بأشياء أو تجارب محددة حدثت لك.

ما هي بعض الأمثلة من الذاكرة الصريحة؟

تُعد كل من ذاكرتك الدلالية والعرضية حاسمة في أداء مهامك اليومية، وعلى سبيل المثال، قد تساعدك ذاكرتك الدلالية على:

  • تساعدك على أن تعلم أن كلمة “قارب” تُشير إلى سفينة مائية بأحجام مختلفة.
  • تساعدك على أن تتذكر بأن واشنطن هي العاصمة عاصمة الولايات المتحدة.
  • تساعدك على التعرف على السمات المميزة التي تصنف الحيوان ككلب.

من ناحية أخرى يمكن أن تساعدك الذاكرة العرضية على:

  • أن تتذكر الرحلة التي قمت بها إلى لندن مع أفضل صديقين لك قبل عامين.
  • أن تتذكر عشاء رائع كان لديك في مطعمك المفضل.
  • التفكير في حفل التخرج من المدرسة الثانوية الخاصة بك.

كيف تصنع الذكريات طويلة المدى؟

يتم إجراء ذكريات طويلة الأجل، بما في ذلك الذكريات الصريحة على مدار ثلاث خطوات.

الخطوة 1: الترميز

تأخذ حواسك في هذه المرحلة المعلومات من بيئتك وترسلها إلى عقلك، ومن هناك تدخل المعلومات ذاكرتك، ويمكن أن يختلف مستوى المعالجة التي تحدث من الضحلة (التركيز على الميزات المادية أو اللون أو الحجم) إلى العميق (مع التركيز على معنى العنصر أو علاقته بأشياء أخرى).

الخطوة 2: التخزين

تكون الذاكرة جاهزة للتخزين في عقلك بمجرد تشفيرها، ويمكن الحفاظ على الذكريات لفترات أطول من الوقت في التخزين، ويمكن تخزين ذاكرة واحدة طويلة الأجل في أجزاء كثيرة من الدماغ، وعلى سبيل المثال يتم تخزين الأجزاء المرئية من الذاكرة في منطقة الدماغ المرتبطة بالرؤية.

الخطوة 3: إسترجاعها

الإستعادة هي عملية إستدعاء المعلومات التي تم ترميزها وتخزينها كذاكرة، ويحدث هذا عادةً إستجابة لإشارات الإسترجاع أو الأشياء التي تدفعك للبحث عن الذاكرة، وعلى سبيل المثال إذا طلب منك أحد الأشخاص سؤالًا بسيطًا، فهذا يُمثل إشارة إسترجاع للبحث في ذاكرتك عن معلومات محددة، ويحدث الإسترجاع دون عناء في بعض الأحيان، وفي أوقات أخرى قد يستغرق الأمر بعض العمل.

كيف تُقارن الذاكرة الصريحة بالذاكرة الضمنية؟

هناك نوعان من الذاكرة طويلة المدى، بالإضافة إلى الذاكرة الصريحة، وهناك أيضًا ذاكرة ضمنية، وتتضمن الذاكرة الضمنية، والتي تُسمى أحيانًا الذاكرة غير المعلنة – الطريقة التي تؤثر بها التجارب على سلوكياتنا بخلاف الذاكرة الصريحة، والتي تتطلب بذل جهد واعي لإستدعاء المعلومات، وتعمل الذاكرة الضمنية دون وعي.

مثال جيد على الذاكرة الضمنية وهو القيادة، وهذا شيء تفعله للتو، وعلى الرغم من أنه يمكنك تعليم شخص ما ما يتعين عليه القيام به من أجل قيادة السيارة، إلا أنه لا يمكنك تعليمه بالضبط مقدار الضغط الواجب تطبيقه على الغاز أو دواسة الفرامل.

يمكنك تحسين الذاكرة الخاصة بك على المدى الطويل؟

هل تريد ضبط ذاكرتك لتكون أكثر فاعلية ممكنة؟ قد تساعد النصائح التالية في تعزيز الذاكرة طويلة المدى ومنع فقدان الذاكرة:

  • الحصول على الكثير من النوم: النوم مهم لتوحيد ذكرياتك حتى تتمكن من تذكرها لاحقًا، وإذا كنت تحاول الإلتزام بشيء ما في ذاكرتك طويلة المدى، فحاول أن تتذكره قبل النوم مباشرة.
  • تجنب تعدد المهام: تعدد المهام بشكل طبيعي يقسم إنتباهك، ويمكن أن تتداخل مع عملية ترميز الذاكرة.
  • كن نشيطا: تزيد التمارين من تدفق الدم إلى جسمك وعقلك، ويجب عليك الحصول على حوالي 150 دقيقة من التمارين الرياضية كل أسبوع، وعليك أيضاً أن تمشي مشيًا سريعًا حتى لمدة 15 دقيقة فقط في روتينك اليومي.
  • إمنح عقلك تمرينًا تمامًا مثل التمارين البدنية: يمكن أن يساعد التمرين الذهني في الحفاظ على صحة دماغك، لذا قم بأشياء تجعلك تُفكر، مثل الألغاز المتقاطعة أو تعلّم مهارة جديدة.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي: ركّز على الأطعمة المغذية للدماغ، بما في ذلك الخضروات الداكنة المورقة والأسماك الدهنية.
  • حافظ على نفسك بشكل منظم: أكتب قوائم المهام الخاصة بك، أو إحتفظ بالمواعيد المدرجة في دفتر ملاحظات، وإذا كنت تحاول أن تتعلم شيئًا جديدًا، فأكتب الملخصات أو المخططات الخاصة بك، وهذا يساعدك على الإنخراط بنشاط في التعلم.

المصادر

  1. الفصل 8.1: الذكريات كنوع ومراحل – مدخل إلى علم النفس – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  2. الفصل 41: الذاكرة والتعلّم الصريح – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  3. الذاكرة: خطة درس مدتها خمسة أيام لمعلمي علم النفس بالمدرسة الثانوية – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  4. فقدان الذاكرة: 7 نصائح لتحسين الذاكرة الخاصة بك – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  5. الذاكرة والتعلم – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  6. أنظمة الذاكرة الواعية واللاواعية – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.
  7. دراسة نصائح لتحسين الإحتفاظ بالذاكرة على المدى الطويل والتذكر – إطّلع عليه بتاريخ 06/11/2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *