التخطي إلى المحتوى

يمكن أن تسأل نفسك مرارًا وتكرارًا عن عوامل النجاح الوظيفي وما يطلبه أصحاب العمل من الموظفين المحتملين للوظائف المناسبة لهم، وبطبيعة الحال فإن كل موقف يختلف عن غيره من المواقف، وكل سؤال وظيفي يختلف عن غيره لدى العديد من الشركات، ولكن هناك بعض المهرات الشائعة التي يبحث عنها أصحاب العمل في جميع الموظفين، بما ذلك المهندسين والطباخين وغيرهم من الأشخاص.

1 – مهارات النجاح الوظيفي – القراءة والكتابة والحساب

لا يقرأ الكثير من الموظفين عادةً بالطريقة الصحيحة، ولا يمكن للكثير من الموظفين العمل على عملية الضرب في رؤوسهم، حيث يبحث أصحاب العمل في النجاح الوظيفي على الموظفين الذي يقرأون ويكتبون بشكل جيد ومتماسك، بالإضافة إلى الذين يمكنهم العمل في حساب الرياضيات مثل الكسور والنسب المئوية وما إلى ذلك بشكل سريع، إضافة إلى ذلك فمن المتطلبات التي يبحث عنها أصحاب العمل هي مهارات إستخدام الكمبيوتر ولوحة المفاتيح بشكل سريع، بالإضافة إلى القدرة على إستخدام الأدوات الحاسبة مثل آلة الفاكس وبرنامج معالجة النصوص مثل برامج إوفيس لإستكمال ومجموعة من المهارات الأساسية اللازمة لنجاح التوظيف.

2 – المهارات الشخصية الوظيفية

يمكن أن يسأل أصحاب العمل من ضمن عوامل النجاح الوظيفي حول ما إن كان يمكن للموظف التحدث بشكل جيد، وعلى الرغم من أنه لا يمكن أن يتمتع جميع الموظفين بشخصية مبيعات صادرة، إلا أنه يمكن لبعض الموظفين الناجحين التواصل بطريقة إيجابية وغير تصادمية مع زملاء العمل، بالإضافة إلى القدرة على العمل بشكل جيد مع الآخرين، كما يمكن أن يعزز هذا الأمر وظيفة الموظف بشكل جيد، ويمكن أن يُصبح قريبًا من العملاء إلى حد كبير.

3 – وظيفة البحث

تُعتبر عملية البحث عن الوظائف بأنها عملية تتطلب إهتمامًا كبيرًا ليتم إجراؤها بنجاح، ولكن إذا بذلت جهودًا رديئة في البحث فستحصل على نتائج رديئة، حيث أصحاب العمل ضمن النجاح الوظيفي على الموظفين الذين يعرفون كيفية البحث وتقديم أنسهم بطريقة إيجابية وجيدة، بالإضافة إلى الذين يظهرون الحماس والمعرفة حول الشركات التي يتعاملون معها، حيث أنه لا يتم تقييم المرشحين بناءًا على مهاراتهم وخبراتهم فحسب، وإنما على طريقة تعاملهم مع البحث عن الوظائف وطريقة تقديم أنفسهم.

4 – البقاء على قيد العمل

غالبًا ما يكون بقاء الموظفين في العمل معتمدًا بشكل كبير على النجاح الوظيفي الخاص بهم، وغالبًا ما يكون مسألة أداء وأرقام، حيث يأخذوا الموظفون أصولهم في العمل من خلال إظهار قيمتهم بإستمرار، وبالتالي فعندما تعمل الشركة على تقليص الموظفين تُفكر في إبقاء هؤلاء الأشخاص على قيد العمل، كما أن البقاء على قيد العمل بداخل الشركة من خلال تسريح العمال أو صعود السلم الوظيفي أمر يتم تعلمه بوعي بين المهنيين الناجحين.

5 – التطوير المهني

كما يعرف جميع المتخصصين في التكنولوجيا العالية والهندسة، فإن الحصول على المهارات الجديدة لعملية النجاح الوظيفي أمر جيد للغاية، وذلك بالإضافة إلى تحديث المهارات لأنه ضرورة مطلقة للجاح في قوة العمل، حيث يحضر الفرد النجاح الخاص به ويأخذ الدروس والإصدارات الجيدة التي تكون قابلة للتسويق في الحياة المهنية، وهذا السبب فإن الأشخاص الناجحول يتعلمون دائمًا ويطورون مهاراتهم، كما يبحث أصحاب العمل على مثل هؤلاء الأشخاص لتلبية إحتياجاتهم، وذلك أمر هام للغاية بالنسبة لهم.

6 – التطوير الوظيفي

يختلف التطوري الوظيفي عن التطوير المهني من حيث النجاح الوظيفي في عملية التخطيط وتحديد الأهداف، حيث يصمم الأفراد الناجحون دائمًا على وضع الخطط وتنظيم الوقت بالأهداف المكتوبة على المدى القصير والطويل، بالإضافة إلى وضع بعض الخطوات اللازمة لنقل حياتهم المهنية من النقطة الحالة إلى النقاط الأعلى، ويخططون أيضًا لكيفية تحقيق هذه النقاط، كما يبحث أصحاب العمل على الأفراد الذين يرغبون (صدقوا أو لا تصدقوا) في الإلتزام بالشركة لفترة طويلة من الزمن، وذلك ما يزيد من خطط الناجحين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *