التخطي إلى المحتوى

تُعد المدرسة على أنها بيئة تجمع الطلاب مع المدرسين المُختلفين، وما تتطلبه المدرسة هو مدرسًا لتنفيذ إستراتيجيات التدريس الفعال من أجل تلبية إحتياجات الطلاب، وإذا كنت تعمل في مهنة التدريس منذ مدة قصيرة أو طويلة، فقد يكون من الصعب لك أن تعرف إستراتيجيات التدريس التي ستعمل بشكل أفضل مع طلابك، وذلك لأنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع.

إستراتيجيات التدريس الفعال

إستراتيجيات التدريس الفعّال

يمكن القول بأن هذه الإستراتيجيات من أفضل إستراتيجيات التعليم، وهي التي تمت كتابتها من قِبل الباحث الشهير بول رامسدن في كتابه “تعزيز التدريس في التعليم العالي“، ويُعرّف هذا الكتاب الكثير عن خصائص التدريس الجامعي الفعّال، حيث أنه لا يوجد مؤشر على “أفضل طريقة” للتدريس، ولكن فهمنا لطبيعة التدريس الأساسية واسع وعميق.

الإهتمام والشرح

قد نستمتع أحيانًا بالعمل في الأشياء التي تُثير إهتمامنا، حيث أننا نشعر في الكثير من الأحيان بأننا نستطيع أن نملك كل ما يهمنا ونستخدمه لفهم العالم من حولنا، وذلك إلى جانب الحاجة إلى إثبات ملاءمة المحتوى، وهنا يحتاج المعلمون إلى صياغة بعض التفسيرات التي تُمكن الطلاب من فهم المواد بطريقة أفضل، قم إقامة الروابط بين ما هو معروف وما هو الجديد.

إحترام الطلّاب وتعليمهم

يتم الكشف عن التدريس دائمًا في الإهتمام بالطلاب وتعليمهم، وكل شيء دائمًا يكون له علاقة بالإحسان والتواضع، حيث أنه على المدرس مساعدة الطلاب على الشعور بأنه من الممكن أن يتقنوا عملًا ما، بالإضافة إلى تشجيعهم على تجربة الأشياء والنجاح فيها بسرعة.

التقييم والتعليقات

يتضمن هذا المبدأ إستخدام مجوعة متنوعة من أساليب التقييم، وذلك للسماح للطلاب بأن يظهروا إتقانهم للمواد بالطرق المختلفة، وإذا كان هناك تقييم بين الطلاب، فمن الممكن أن يزداد الحماس لديهم ليثبتوا من الأفضل بينهم، كما تدرك قوة التعليقات المزيد من الجهد والتعلّم.

الأهداف والتحدي الفكري

يمكن للمعلمين أن يضعوا معايير عالية للطلاب، ويجب أن يكون لهذه المعايير أهدافًا واضحة، كما يجب على الطلّاب أن يعرفوا ما سيتعلمونه وما يجب عليهم معرفته.

الإستقلال والسيطرة والمشاركة النشطة

يعزز التعليم الجيد شعور الطالب بالتحكم في التعلم والإهتمام بالمواضيع، حيث يقوم المعلمون الجيدون بإنشاء مهام تعليمية مناسبة لمستوى فهم الطالب، ويتعرفون على تفرد المتعلمين الفرديين، بينما يتجنبون إغراء فرض معايير “الإنتاج الضخم” التي تعامل جميع المتعلمين كما لو كانوا متماثلين تمامًا، ويجدر التأكيد على أننا نعلم بأن الطلّاب الذين يجربون التدريس من النوع الذي يسمح للسيطرة من قبل المتعلم بأنهم لا يتعلمون فقط بشكل أفضل، وإنما يستمتعون بالتعلم أكثر.

التعلم من الطلّاب

يرفض التدريس الفعّال التأثير على الطلاب كأمر مسلم به، حيث ينطوي التعليم الجيد المفتوح للتغيير على محاولة مستمرة لمعرفة آثار التعليم على التعلم، وتعديل التعليمات في ضوء الأدلة التي تم جمعها.

المصادر

  1. 7 إستراتيجيات التدريس الفعال للفصل الدراسي – إطّلع عليه بتاريخ 18/12/2019.
  2. تعزيز التدريس في التعليم العالي – إطّلع عليه بتاريخ 18/12/2019.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *