التخطي إلى المحتوى

إذا كنت ضمن أحد المهتمين والمعجبين بالعالم النفسي سيجموند فرويد وعملية تفسير الأحلام النفسية، فيمكن أن يكون هذا المقال مفيدًا لك، حيث ساعدت النظريات والأفكار دراسات الحالة التي تم وصفها في الكتاب في تمهيد الطريق لنظرية التحليل النفسي، لذلك دعونا نلقي نظرة فاحصة على هذا الكتاب.

لماذا كتاب سيجموند فرويد في تفسير الأحلام مهم

يُعتبر كتاب سيجموند فرويد تفسير الأحلام بأنه نص كلاسيكي في تحليل الأحلام وتفسيرها، والذي يُقدم العديد من المفاهيم الأساسية، والتي أصبحت بعد ذلك أساسية بشكل أفضل للتحليل النفسي، حيث يُشدد كتاب فرويد أيضًا على دور العقل الواعي للأفراد، وهو أحد المبادئ الأساسية لعلم النفس الفرويدي.

إيجابيات وسلبيات الكتاب تفسير الأحلام

هناك العديد من الإيجابيات والسلبيات لكتاب سيجموند فرويد عن تفسير الأحلام بعلم النفس الفرويدي، ومن هذه الإيجابيات والسلبيات ما يلي:

  • الإيجابيات:
    • النص الكلاسيكي حول هذا الموضوع.
    • كتابة فرويد الجذابة والمثيرة للإهتمام.
    • تسمح دراسات الحالة بإلقاء نظرة على عمله التحليلي النفسي.
  • السلبيات:
    • يفتقر البحث إلى الدقة العلمية.
    • العديد من الأفكار التي لا تدعمها البحوث الحالية.
    • النظريات لم تكن جيدة مع مرور الوقت.

كما ذكرنا أعلاه فهناك العديد من السلبيات والإيجابيات للكتاب، ولكن يمكن لهذه الميزات بأن تنقلنا إلى مكان آخر من تفسير الأحلام والعلم النفسي للعالم سيغموند فرويد بشكله الحقيقي، وإذا كانت هناك بعض العيوب أو السلبيات للكتاب، فهذا لا يعني بأن قيمته قليلة.

التاريخ وراء كتاب سيجموند فرويد

إستخدم سيجموند فرويد عندما قام بتحليل نفسه الأحلام بشكل متكرر لهذه العملية، وذلك لأنه كان يحلم بإستمرار، لذلك فقد لاحظ من خلال تفسير الأحلام بأنها تؤثر أيضًا على مرضاه، بالإضافة إلى أنهار تؤثر خصوصًا على المرضى الذين يعانون من الذهان أو الهلوسة، كما وصل فرويد من خلال هذه التجربة إلى أن الأحلام تكون عبارة عن الرغبات التي لم تتحقق في الحياة الواقعية أو اليقظة.

كان إعتقاد سيجموند فرويد بأن الأحلام عبارة عن رغبات لم تتحقق إعتقادًا صادقًا، وقد مضى فرويد حوالي سنتين في كتابة كتاب تفسير الأحلام الخاص به، والذي تم نشره باللغة الألمانية تحت عنوان “Die Traumdeutung” في عام 1900، حيث كانت المبيعات الأولية للكتاب بطيئة ومخيبة للآمال، وقد تم تجاهل الكتاب من قِبل المجتمع العلمي إلى حد كبير، وبحلول عام 1910، فقد أصبح الكتاب معروفًا بشكل كبير للغاية، كما تمت ترجمته في عام 1913 إلى 6 لغات مختلفة.

دلالة تاريخية لفرويد

كان سيجموند فرويد كاتبًا غزيرًا للغاية، وذلك لأنه نشر أكثر من 320 كتابًا ومقالاً مختلفًا خلال حياته، حيث وصف فرويد من خلال هذا العمل المثير للإعجاب بأن تفسير الأحلام منفصلاً عن شخصيته، وذلك فضلاً عن الإسهامات الأكثر أهمية، والتي قام بها في فهم الفكر الإنساني، كما قال بأن الكتاب من أكثر الإكتشافات التي كان من حسن حظه القيام بها، وقد قال أيضًا بأن البصيرة هي التي تقع على عاتق الفرد، ولكن مرة واحدة فقط في العمر.

في الختام

لمن يرغب في البحث عن الأحلام وتفسير الأحلام بشكل عام، فإن كتاب سيجموند فرويد بمثابة مقدمة ممتازة للعديد من أفكار فرويد الرئيسية، حيث يوجز الكتاب بأن الحلام رمزية للغاية، وذلك لأنها تحتوي على المعاني العلنية والأفكار غير الواعية لأصحابها، كما إقترح فرويد بأن الأحلام رغبات لاواعية، وعلى الرغم من ميله إلى الإفراط في التعميم وإفتقاره للأدلة، وذلك بالإضافة إلى الإفراط في التركيز أيضًا ووجهات نظره الشوفينية في الكثير من الأحيان، إلا أن هذا العمل لا يزال مهمًا في تاريخ علم النفس.

المصادر

  1. سيجموند فرويد وتفسير الأحلام 1900 – إطّلع عليه بتاريخ 09/03/2020.
  2. دليل لنظرية سيجموند فرويد للأحلام وطريقته في تفسير الأحلام. – إطّلع عليه بتاريخ 09/03/2020.
  3. الحلم والبصيرة – إطّلع عليه بتاريخ 09/03/2020.
  4. تفسير فرويد للأحلام: منظور مختلف يستند إلى نظرية التنظيم الذاتي للحلم – إطّلع عليه بتاريخ 09/03/2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *