التخطي إلى المحتوى

موسوعة إيليا هي عبارة عن موسوعة إلكترونية عربية، مهمتها إثراء المحتوى العربي على الإنترنت للإرتقاء به وتوفير كافة المعلومات العامة سواء كانت من أقسام الطب أو العلوم أو التكنولوجيا او غيرها.

من نحن

بصفتي المدير الرسمي والمؤسس لموسوعة إيليا، فأود أن احيطكم علماً بأن هذه الموسوعة كان إسمها سابقاً ”رشفة قلم“، وتم تغيير الإسم وكامل برمجية الموقع لتكون موسوعة عامة لتقديم المعلومات بإريحية تامة لمتابيعنا.

وبالنسبة لمعرفتنا فنحن شخص واحد، كما ان مؤسس هذه الموسوعة هو أنا، إسمي محمد الدرايسة، مصمم جرافيك، وأعمل أيضاً في مجال الكتابة والتعليق الصوتي، كما لدي خبرات غير هذه مثل المونتاج وتصميم الرسوم المتحركة، وتقديم برامج اليوتيوب، وإدارة المواقع الإلكترونية والعمل عليها بشكل كامل.

أنا مواطن من المملكة الأردنية الهاشمية من محافظة إربد، وتحديداً من لواء الرمثا العظيم، أحب العمل عبر الأنترنت، وحلمي الأول في الوقت الحالي هو أن يكون موقعي (موسوعة إيليا) الأكبر في الوطن العربي، وقررت العمل عبر الأنترنت لسبب أن لدي مهارة التعلم السريع (الذكاء الرياضي المنطقي)، وأحب أن أعطي المعلومات لغيري لكي يستفيد منها، ونظراً لعدم حب الأشخاص في الوطن العربي لإعطاء المعلومات لزملائهم والناس الذي يعرفوهم، فأنا قررت تصميم وتكبير موسوعة إيليا في الموقع وعلى وسائل التواصل الإجتماعي لتعمل بشكل كبير

مهمتنا

نشر المحتوى الموثوق وذو المصادر الموثوقة، وذلك لتوفير المعلومات بدقة أعلى لإفادة القارء، وعلى سبيل المثال، إذا كنّا نود نشر معلومات حول مرض الزهايمر، فيتم البحث في الكتب والمواقع الإلكترونية المخصصة بالجامعات والأبحاث الطبية، وأيضاً الإستفسار ومراجعة المعلومات من قِبل متخصصين لنشر المحتوى عالي الجودة، والذي يمكّن المستخدمين من إعتماد الموسوعة كمرجع أساسي لهم في البحث عن المعلومات والإستفادة منها.

الدعم

تعمل موسوعة إيليا بشكل كامل من بداية عام 2017، ولم نتلقى أي دعم مادي و أو معنوي أو تطوعي من قِبل أي شخص حتى عامنا هذا 2019، لذلك سيتم العمل على تنظيم المعلومات وشهرة الموقع في وقتنا الحالي، وسيتم تقديم خدمات أخرى أكثر دقة مع تقدم مستوى الموقع.

الأهداف

تم وضع الأهداف في بعض الخطط المكتوبة والمحفوظة في الدماغ وعلى الورق، ولكن لن يتم الإعلان عنها الآن، وسيتم الإعلان فقط عن كل خدمة في وقت صدورها، حيث أننا نطمح للعمل ضمن شراكة مع أحد خدمات جوجل، والتي ستتيح لمتابعين موسوعة إيليا بالإستفادة منها سواء كانت الإستفادة المادية أو المعنوية أو أي إستفادة أخرى.

موسوعة إيليا

نطمح للوصول إلى أبعد المراحل في العمل، وفي النهاية يكون التنويه دائماً على الختام، وأنا لا أركز على الختام فقط، بل أنا هنا لتطوير موسوعة إيليا لتوفير أكبر الفرص للمواهب وأصحاب العقول الغير مكتشفة.